منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفلسفة العمرانية : مسائل عمرانية
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:07 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : الانتحال عقم
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 7:35 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية :من هم العمارون الأحرار ؟
الإثنين نوفمبر 06, 2017 7:44 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : ما العمران ؟
الأحد نوفمبر 05, 2017 3:48 am من طرف د.طلال حرب

» دروس ومدارس و أسواق
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:23 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : المقدس وانزياحاته
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:19 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والوصايا
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:12 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والقيمة المضافة
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:25 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والزمن الصعب
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:22 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 قصه العاصفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلال جبران
مبدع نشيط
مبدع نشيط


عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
الموقع : hibahoo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: قصه العاصفه   الخميس نوفمبر 12, 2009 11:33 am

العـاصـفـة

( أنزلوا الأشرعة واربطوا الحبال لقد بدأت العاصفة تهب )
وترتطم الأمواج بالسفينة وتنتهي ثم تعاود الارتطام مره أخرى تتمايل السفينة
( فكتوريا 51 ) يمنة ويسرة , تشتد العاصفة , تتمزق الأشرعة وتبدأ السفينة بالهيجان , نظر الربان إلى حال ( فكتوريا 51 ) وأطرق نظرة نحو البحر
تذكر يومه الأول في السفينة وكيف وصل إلى قيادتها بعد حياة قاسية ومريرة
سمع صوت صفارات توحي بالخطر وأخذ الحيطة وتذكر صفارات مغادره السفينة حينما صعد عليها أول مرة , كم كان سعيداً حينما وطأت قدماه السفينة ( فكتوريا51 )
بالرغم أنه صعد عليها ليعمل حمالاً للبضائع ثم عمل على ظهرها , كم كان سعيداً حينما ينتصرون على هيجان البحر وجبروته , ولكن هذه المرة وكأنه يتربص به من مكان إلى آخر يريد أن يوقعه كربان للسفينة وليس كعامل عليها
كان محبوباً عند الجميع , ذكياً , يؤدي عمله على أكمل وجه , يلتقط كل شيء بسرعة
فزادت ثقافته خاصة أنه يطوف العالم على متن السفينة , كان يشتري بضائع من بعض الموانئ ليبيعها في موانئ أخرى
ارتطمت السفينة (فكتوريا 51 ) بكتله جليديه تهشم مقدمتها فتحدث فيها أعطالاً في محركاتها توقفها الحركة , تتوقف السفينة وسط البحر وتبدأ بالغرق وكأن البحر أخذ مبتغاة هذه المرة من الربان وبدأ يمتص السفينة إلى أعماقه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصه العاصفه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: نادي القصه القصيره-
انتقل الى: