منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الغراب
الجمعة مارس 25, 2016 11:54 pm من طرف د.طلال حرب

» الرسالة:: للنساء فقط هكذا أصبحت مليونيرة .كان عمري 30عام أبحث عن عمل وأبحث عن زوج وكنت فاقدة للأمل ف
الإثنين مارس 07, 2016 7:36 pm من طرف sara.sara

» الحرباء
الأربعاء فبراير 17, 2016 10:05 am من طرف د.طلال حرب

» الهرة
الجمعة يناير 29, 2016 7:27 am من طرف د.طلال حرب

» الببغاء
الأحد يناير 17, 2016 9:56 am من طرف د.طلال حرب

» الأرخبيل
الثلاثاء يناير 12, 2016 12:06 pm من طرف د.طلال حرب

» الحـلـزون
الأحد يناير 10, 2016 9:28 am من طرف د.طلال حرب

» من القلب 3
السبت يناير 02, 2016 12:27 pm من طرف د.طلال حرب

» من القلب 2
السبت يناير 02, 2016 3:39 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 حلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلال جبران
مبدع نشيط
مبدع نشيط


عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
الموقع : hibahoo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: حلم   الأربعاء ديسمبر 30, 2009 8:51 am

حلم
اعترف
عائد إلى حيفا

أحلام تحاسب عليها ، معقول هذا الكلام

بعد أن توجهت لطولكرم في رحلة الذهاب إلى رام الله بعد أن أغلقت الطرق جراء الحواجز الاسرائيلية المنتشرة من بعد مدينة جنين، بقى طريق واحدة امامى وهو الذهاب لرام الله عبر مدينة طولكرم التي تبعد عن جنين بالوضع الطبيعي قرابة النصف ساعة أو تزيد قليلا ركبت أكثر من سيارة تاكسي شاهدت تجمع غير عادى في وسط طولكرم ولا ني فضولي شوي دخلت ضمن هذا الجمع الغفير الذي فهمت فيما بعد أنهم يتجمعون لكي يستقبلوا الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال الاسرائيلى المهم اننى نسيت أنى ذاهب لرام الله وتوجهت مع جموع المواطنين إلى مكان الانتظار المخصص المفروض عليهم الانتظار فيه استعدادا لاستقبال المفرج عنهم من المعتقلين الذين قضوا أيام شبابهم وراء القضبان و اقلهم عدة أشهر ومنهم أكثر من عشرة سنين .

وصلنا إلى غرب طولكرم قرب الحاجز عند بلدة الطيبة هناك كان الانتظار وبعد أكثر من ثلاثة ساعات كان المكان قد أصبح سوق تجارى يلاحظ كل من تواجد في مثل هذه الأماكن أن هذا السوق له أكثر من مئة سنة علما أن تجار العربات المتنقلة الذين تواجدوا مع البائعين المتجولين لهم فقط ساعتين أو ثلاثة وهم يبيعون القهوة والشاي والمأكولات الخفيفة والحلويات لكن بقايا المشتريات الملقاة في أكياس القمامة تعطى الانطباع أن هذا السوق تاريخي والحقيقة إذا نظرنا للتاريخ الفلسطيني الحديث المأساوي نجد الأسواق المتنقلة أكثر وأقدم بكثير من الأسواق التاريخية في مدننا الفلسطينية ( لما ستلاحظه من قدم العربات وشكلها المأساوي) وهذا الأسواق وجدت بهذا الشكل العفوي جراء الاغلاقات والحواجز وإجراءات الاحتلال الاسرائيلى.

المهم اننى كنت أشاهد واسمع المتواجدين وكل منهم كان يسرد قصة ابنة أو اخية أو صديقة أو قريبة وكيفية اعتقاله ومعاناتهم عندما كانوا يزورون المعتقلين في سجون الاحتلال وأحوالهم في البيت بعد اعتقال أقربائهم أو أبنائهم وقتها وأنا أتجول وسط هذا الجمع الغفير واشرب فنجان القهوة وبيدي سيجارتي استهوى سمعي من يقول ( عمركم سمعتم يا جماعة أن الحلم ممكن أن تتحاسب علية ).

و لاشعوريا جلست على احد المقاعد التاريخية الموجودة في المكان وهى إحدى حجارة بلادي كما هو حال جميع من يجلس سواء من شباب أو عجائز ( كبار السن ) من نساء ورجال وأطفال يمرحون بينهم وكنت أركز أكثر على ما سيقوله هذا العجوز الذي تابع يقول والله يا جماعة قصة ابني غريبة جدا وعجيبة وقد علمنا بها بعد اعتقاله بستة أشهر والقصة أن ابني ملتزم جدا ، جدا في دروسه وهو بسيط أيضا وليس له مكان يخرج ويتسلى فيه إلا في حارته مع أبناء الحي ولمدة بسيطة بعد المغرب ولقد كان ابني من التلاميذ المتفوقين في مدرسته ومحب لبلدة واجتماعي جدا إلا أن ظروف الاحتلال أوصلتنا إلى ما نحن فيه وعجوز أخرى اسمعها تقول قصة معاناتها الشبه أسبوعية عندما كانت تذهب لزيارة ابنها الوحيد بالسجن الذي أصبح في سنته الثالثة عشر في المعتقل وهى لا تدرى للان هل سيخرج مع هذه الدفعة أم لا، إلا أنها تأمل ذلك وإذا لم يخرج فهي سوف تنتظر احد اصدقائة لتسمع منة عن أخبار ابنها وتريد مشاركة الاهالى بفرحة الإفراج عن أولادهم.

وقتها مر بائع القهوة المتجول وهو يقول قهوة مرة قهوة سكر خفيف قهوة حلوة ، أشرت له بان ياتى لان فنجاني قد فرغ من القهوة وقلت له وزع على المجموعة التي كنت اجلس معها قهوة وأخذت أنا أيضا فنجان آخر ، واحد المتواجدين بدا يعزم على الموجودين سجائر وأشاهد قسم من الأطفال يلعبون لعبة ( عسكر و حرامية ) وآخرين يصرخون طا لبين من أهاليهم شراء لهم حلوى.

إلا اننى أردت متابعة حديث العجوز الذي سرد قصة ابنة (الذي تم محاكمته على حلم ) ولم يكمل الحديث لان احدهم وبعد توزيع القهوة والسجائر بدا يسرد قصة ابنة الذي اعتقل يوم عرسه وكيف أتت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلى واعتقلته ويبدوا أن هذا العجوز قد تعب كثيرا هو الآخر جراء الإجراءات الصعبة والمعقدة التي تتم أثناء ذهابه لزيارة ابنة ، وبعد أن انهي حديثة طلب احد المتواجدين من العجوز الأول صاحب الحلم أن يكمل قصته وقتها انشد انتباهي وانتباه الموجودين الذين تابعوا معي قصة حلم ابنه وكالعادة لكي يكمل العجوز قصة ابنه بدأ من البداية وكنت متشوق جدا أن اسمع القصة كاملة وارى من حولي أيضا عدد كبير ارداوا سماع قصته إلا أن احد النساء صرخت وأغمى عليها وتجمع الجميع حولها محاولين إسعافها ويبدوا أنها تعبت من الانتظار وبعد أن تم إسعافها رجعنا وتجمعنا مرة أخرى وجلسنا على المقاعد التاريخية ( الحجارة) لكن صاحب( قصة الحلم) لم يكن موجودا انتظرت قليلا علة ياتى لكنة لم ياتى حاولت أن ابحث عنة لكنى كنت خجلا جدا لان احد المتواجدين كان يسرد قصة ابنه وابن اخيه وابن جاره الذين تم اعتقالهم وهم سهرا نين على سطوح بيتهم في احد الليالي وكيف دخل جيش الاحتلال وكسر وخرب البيت واعتقلهم وبعد أكثر من الساعة انهي هذا المتحدث قصته وقتها أردت الاستئذان والانتقال للبحث عن صاحب قصة الحلم إلا أن احد الموجودين اخذ يسرد بقصة اعتقال والدة الطاعن بالسن وهو في حقل الزراعة التابع لهم والقريب من احد المستوطنات اليهودية المقامة على الأرض الفلسطينية والواقعة بجزء منها في أملاك العجوز الذي اعتقل ، وكانت حجة اعتقاله أنة يشكل خطرا على المستوطنين لقرب أرضة منهم ويسرد هذا الشاب معاناتهم في البيت بدون وجود والده العجوز ، لكنى ورغم تأثري بهذه القصة إلا اننى أردت أن أتابع نهاية قصة الحلم وانتهزت الفرصة بفارغ الصبر حين انهي المتحدث قصة والده استأذنت الموجودين وذهبت ابحث عن صاحب قصة الحلم وأنا أتجول سمعت كلمة ( حلم ) فركضت مسرعا بإتجاة مصدر الصوت لاننى كنت متأكد تقريبا ( أو هكذا أردت ) انه صاحب قصة الحلم وعند وصولي لصاحب الصوت الذي كان يسرد حلم سابق حلم بة عن خروج احد اقاربة من المعتقل وللأسف لم يكن الرجل الذي ابحث عنة تابعت التجول ووقفت بقرب احد العربات الخشبية التي كتب عليها عبارات عديدة منها ما شاء الله وصلى على النبي وقد كان البائع يبيع ترمس وبليلة ( حمص مطبوخ) ، عزمت على صاحب العربة سيجارة وكان قد عزمني على بعض الترمس والبليلة وأنا أتابع الموجودين بنظري وسمعي علني أجد صاحب قصة الحلم إلا اننى لم اجدة أردت وقتها الذهاب رغم تأثري بما اسمع وأشاهد.

في هذه الأثناء بدأت اسمع الزغاريد والصيحات ، علمت حينها أن بعض من السجناء بدا الإفراج عنهم وهاهم الآن ينزلون من الباصات ( الحافلات) وهم مكبلين توجهت مع الجميع لاستقبالهم وفرحت لفرحهم وأنا اهنآ المفرج عنهم وكأنهم اولادى و اخوانى رأيت من كان يسرد قصة الحلم ورأيت ابنة( صاحب الحلم) الذي سجن لآجلة ووالدته التي كانت تمسح دموعها بقميص ابنها الذي لم يستطع إخفاء دموعه وبسرعة شديدة توجهت إلية وباركت له بالإفراج ومشيت معه وأهلة من حوله علة يقول اى شيء حينها كنت أحاول أن أقول له اسرد لي قصتك لكن الوضع لا يسمح إلا أن احد اقربائة على ما يبدو تقدم منة وصافحة وهنأه بالسلامة وطلب منة شرح قصته وقتها لا اعرف ماذا جرى لي وكان شيئا عزيزا على فقدته منذ مدة ووجدته الآن .

وها الشاب يسرد قصته ونحن نمشى( كنت خائفا أن لا يكمل القصة لان المهنئين كثر) والتي تتلخص في أنة وفى احد الأيام كان قد حلم أنة ((عائد إلى حيفا )) مع اصدقائة وهم فرحين ويسبحون في البحر وكان قد سرد هذا الحلم أمام الشباب ومن تواجد في حارته ومدرسته وكان الجميع يحكى بهذا الحلم إلا أن خبر الحلم يبدوا أنة وصل للاحتلال الذين أتوا في احد الليالي واعتقلوه ونقلوه إلى احد الأماكن المجهولة وبعد رمية لعدة ساعات في العراء ادخلوه لأحد الغرف المكيفة التي وجد بها احد الأشخاص ويبدوا واضحا أنة محقق و الذي بدا بالقول لهذا الشاب نحن نعرف كل شيء نحن نتابعك منذ مدة ونتابع مجموعتك فالأحسن لك أن تقول الحقيقة وإلا بهدلناك وقد كان يضع المحقق امامة صحن بسكويت ومكسرات وقهوة وماء إلا أن الشاب إجابة مرارا أنة لا يعرف شيء عن هذه التهم لكن المحقق بهدلة بأشد الشتائم وبقدوم اثنين من الجنود بعد أن ضغط المحقق الجرس لهم اخرجوة بالقوة والقوا به في مكان مكشوف ومن ثم كبلوه وعصبوا عيناه وبعد عدة ساعات سحبوه لغرفة المحقق الذي تواجد بها شخص آخر وكان يسأله نفس الأسئلة التي أجاب عليها بالنفي وما كان من المحقق إلا أن قال له إننا نعرف انك لم تحلم وكنت تضحك على الناس بقصة ذهابك لحيفا ( وهى إحدى المدن الفلسطينية العريقة التجارية القديمة المحتلة عام أل 48 ) ولكن أنت تريد عمل شيء ما هناك فما هو ؟ وكان الشاب قد استعجب الأمر وهو يؤكد للمحقق أنة بالفعل كان يحلم لكن بلا فائدة فقد تم أخذة هذه المرة إلى غرفة صغيرة جدا ليوضع بها وهو مكبل اليدين ومعلق في أعلى الغرفة ( مشبوح ) ولمدة لا يعرفها حتى أنة أغمى علية أكثر من مرة وبعودة الجنود مرات ومرات الذين كانوا يجروه لغرفة المحقق الذي طالبة بالاعتراف بما كان يخطط له إلا أنة نفى أن يكون قد خطط لشيء وبلا فائدة زجوه في السجن وجرت محاكمته بعدها وسجن ستة أشهر وجدد له السجن حتى أنهى ثلاثة سنوات على ماذا ؟ على حلم .

وكان يقول أنة أصبح يخاف الأحلام رغم أن حلمة ( عائد إلى حيفا ) مازال يأتيه في منامة.

وقتها سلمت على الموجودين واخترقت جموع المتجمهرين مسرعا إلى احد السيارات للذهاب إلى رام الله وقبل أن أتخطى الاهالى التصق نظري بثوب مطرز من تراثنا الفلسطيني ولونه ابيض وعلية رسومات على الصدر والأكمام كانت تلبسه تلك العجوز التي تواجدت مع الاهالى وهى تنتظر خروج ابنها من السجن رغم أنها كانت غير متأكدة من خروجه لكنها تأمل ذلك توجهت نحوها وعلمت أن ابنها لم يخرج مع هذه الدفعة إلا أنها نصبت نفسها مسئولة عن استقبال وتهنئة المفرج عنهم رغم التأثر الواضح على وجهها من التعب وطول الانتظار لكنها كانت رغم كبر عمرها توزع الابتسامات على كل الموجودين تعبيرا عن مشاركتها لفرحتهم .

أكملت طريقي بالخروج ، لكنى عدلت عن الذاهب لرام الله ورجعت إلى جنين وأنا أفكر في الحلم هل ممكن أن نحاسب على أحلامنا أو لان هذا الحلم بالذات فيه حق العودة .

وكنت أتمنى طول الطريق المليئة بالحواجز أن تتحقق مثل هذه الأحلام ، وهل من ممكن أن تتحقق أو نسجن لأجلها .

سعد أبو بكر
جنين / فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ولاء جمال
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 31/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: حلم   السبت يناير 09, 2010 2:09 pm

طبعا ممكن نتحاسب علي الحلم لاننا ف زمن الحلم فيه عيب وخصوصا لو كان حلم حرية
وكان نفسي ارد علي هاني شاكر ف اغنية "ليه مانحلمشي" واقولة لانه الحلم مش من حقنا
مشكوووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: نادي القصه القصيره-
انتقل الى: