منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الغراب
الجمعة مارس 25, 2016 11:54 pm من طرف د.طلال حرب

» الرسالة:: للنساء فقط هكذا أصبحت مليونيرة .كان عمري 30عام أبحث عن عمل وأبحث عن زوج وكنت فاقدة للأمل ف
الإثنين مارس 07, 2016 7:36 pm من طرف sara.sara

» الحرباء
الأربعاء فبراير 17, 2016 10:05 am من طرف د.طلال حرب

» الهرة
الجمعة يناير 29, 2016 7:27 am من طرف د.طلال حرب

» الببغاء
الأحد يناير 17, 2016 9:56 am من طرف د.طلال حرب

» الأرخبيل
الثلاثاء يناير 12, 2016 12:06 pm من طرف د.طلال حرب

» الحـلـزون
الأحد يناير 10, 2016 9:28 am من طرف د.طلال حرب

» من القلب 3
السبت يناير 02, 2016 12:27 pm من طرف د.طلال حرب

» من القلب 2
السبت يناير 02, 2016 3:39 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 وصية أمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.طلال حرب
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: وصية أمي    الثلاثاء مارس 15, 2011 2:44 pm

تركت له أمه قطعة أرض في القرية ،وعندما ذهب محاولا ًبيعها والاستفادة من ثمنها في استرضاء خطيبته وتأسيس
حياة عائلية ،فوجئ بأن أمه قد اشترطت لوراثة الأرض أن يعتني بها ،ويتزوج ابنة خاله .فالأرض لاتباع ،ولا تهمل .
احتار في أمره ،ذهب الى المقهى الوحيد ،هالته بساطته .جلس وقد شعر بإحباط عميق وإذ بالتيار الكهربائي يعود .فهلل الجميع فيما علت ملامحه علامات الاستخفاف والقرف .وما هي إلا لحظات حتى تقدم منه رجل ضخم الجثة وقال له متوعدا ً:من يجلس هنا عليه أن يدخن نارجيلة ...فأدار وجهه عنه ،لكن الرجل رفعه عن الكرسي ،فشب واقفا ً قبل أن يسقط ،ولكمه لكمة هائلة فسقط والدماء تسيل من أنفه .ومضى يقفز في مكانه فهو ملاكم محترف ،لكن الشابين اللذين كانا يرافقان خصمه رفعاه ومضوا جميعا
نظر حوله ،رأى رواد المقهى ينسلون خارجا ًفي صمت مريب ،وما هي إلا لحظات حتى فرغ المقهى من رواده .فتوجس
وخشي عاقبة البقاء ،فخرج الى الليل المنعش يسير كالنمر .وما إن قطع نصف الطريق الى منزل خاله ،حتى خرج من الظلمة خصمه ورفيقاه وعلامات الشر بادية على وجوههم .خاطبه خصمه قائلا ً:أهلا ً بالبطل
وامتشق كل من الرجلين الآخرين سكينا ً.فأخذ ينظر اليهم في صمت .يفكر في خطة ما فمن غير المعقول أن يسمح لهم بالآنتصار
عليه .تذكر أمه وابنة خاله التي ترمقه معجبة بهذا القريب الأنيق الرياضي الآتي من المدينة .خطر له أن يفاوض الرجال الأشرار
،يغريهم بالانضمام اليهم وإذ برجل يصل اليهم ،ينظر اليهم بتؤدة ثم يشهر مسدسه .هدد الشاب الأول فألقى سكينه وفرّ،واستدار الى الثاني وركله فحذا حذو رفيقه .عند ذلك نظر الى الرجل الضخم شامتا ًثم نظر اليه وقال :رجل لرجل ...
ومضى في الليل ،فاندفع الى خصمه بسرعة البرق ،وسدد له لكمة بيمناه وأتبعها بلكمة بيسراه ثم ركله في وسطه فانهار بصمت كجثة هامدة وإذ بأصوات تعلو ،وجمع كبير يحيط به على رأسهم خاله وابنة خاله تنظر اليه ضاحكة وهي تزغرد غير مصدقة
عانقه خاله مهنئا ًوقاده بيده الى رجل بدت عليه ملامح الثراء وأمارات العزم وقال :أدهم بك ...
رحب به أدهم بك ،وهمس له أنه سيجعله مساعده في القرية ،وأن خصمه سيطرد ولن يعكر مزاجه .ثم سار الجميع الى المقهى وما إن جلس حتى سارع صبي المقهى وقدّم له نارجيلة .فتناول مبسمها وابتسم وقد بدت له ابنة خاله وردة برية في حديقة ربيعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وصية أمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: نادي القصه القصيره-
انتقل الى: