منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفلسفة العمرانية : مسائل عمرانية
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:07 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : الانتحال عقم
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 7:35 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية :من هم العمارون الأحرار ؟
الإثنين نوفمبر 06, 2017 7:44 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : ما العمران ؟
الأحد نوفمبر 05, 2017 3:48 am من طرف د.طلال حرب

» دروس ومدارس و أسواق
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:23 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : المقدس وانزياحاته
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:19 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والوصايا
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:12 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والقيمة المضافة
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:25 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والزمن الصعب
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:22 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

  مجموعة قصصية بعنوان أحبه الشيطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاكر صبري
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 14/03/2013

مُساهمةموضوع: مجموعة قصصية بعنوان أحبه الشيطان   الخميس مارس 14, 2013 6:04 am

البلطجي
كان يسعل سعالا شديدا وحوله أولاده الخمسة
بنتان كبيرتان وثلاث ذكور
الذين أنجبهم بعدما تجاوز الأربعين
من خادمة أبوها قد مات في السجن
فأشفق عليها وتزوجها
بينما هي كانت تعشقه
بينما هو يشتد سعاله كان لا يتنازل عن سيجارته المارلبورو ولا مال معه
ظل حزينا جدا وقد جاءه تليفون من ابنته الكبرى السادسة
فقد تزوجت من ابن خصمه في البلطجة والسبب أنها وقعت في حبه
كان يتذكرها ويعتبرها قد ماتت وحينما حاولوا الاتصال بها لزيارة أبيها رفض
والغريب
أن ابنته الثانية بعد شهور هربت هي الاخري مع عشيقها
ازدادت حالته تأزما واضطرابا جاءت الثالثة بعد شهور قلائل
لتهرب مع عشيقها وتقيم مع أختها في نفس البلدة
أما الأخ الأكبر من الذكور
فقد أتي بخادمة وتزوجها رغما عن والده ووالدته وأهلها أيضا وأقام مع والده
مات الأب بعدها بأسبوع
*********************
كبر
جلس مع ابنه الذي تجاوز الخامسة والعشرين
بينما هو قد تجاوز الستين
ظل يسب ابنه
لأنه لم يعمل في وظيفة راقية مثل كل أصدقائه الذين سبقوه
قال يا والدي ماذا اصنع إن هذه الوظائف لم تأتي إلا بالوساطة وبالرشاوى
ماذا يمكن لي عمله لا حيلة لي ولكن الأب
لا يكف عن السب والاهانات
شعر الابن بالإحباط الشديد
قال الأب والله انت لو مت عندي أهون عندي من ضياع مستقبلك
حاول الابن في كل الأماكن والأعمال ولكن لا نتيجة
والأب يطارده بنظرات الاشمئزاز والسخط
مرض الأب أجهد الابن في علاجه ورعايته
فالظروف صعبة وقد اضطر إلي العمل في الأعمال اليدوية ليستطيع التعايش
مات الأب بعد شهر واحد من موته
جاءت له وظيفة لم يكن يحلم بها
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&الكبيرة
الصيدلاني
كان يقف في صيدلية
فقد كان صيدلانيا حديث التخرج
كانت تاتي دائما الي صديقه ذو النظارة الشفافة والجسم المعتدل
والعيون الزرقاء
بينما كانت تاتي مهتمة جدا بمظهرها واناقتها
كانت كل مرة تشتري صنفا جديدا من الفازلين او الكريم الخاص بالبشرة
بدات تساله اسئلة عجيبة
عن ما يخص الجنس
والواقي الذكري والفياجرا وغيره من الادوية والامور الخاصة عندهم بالجنس
كان يجيبها في برود
تركت له خطابا ذات مرة
فتحه مع صديقه وجد فيه كلام حب واعجاب
لم تتواني عن الزيارة المستمرة
سالته عن نوع من المراهم
ذات مرة فقال لا اعلم بينما صديقه فهم مرادها قال لها
عندي في المخزن هل يمكن ان تاتي معي في السيارة لاحضره لكي
استجابت علي الفور
بينما صديقه الذي كان تراوده لم يتكلم
ذهب معها في المخزن وقضي معها وقتا مليئا باللذة الجامحة
عاد هو وهي الي الصيدلية ومعه بعض الادوية حتي لا يساله احد عن شيء
ظلت ايضا تاتي الي صديقه وتحاوره
بينما هو ياخذها كل مرة الي المنزل ويكمل معها لذته
مل منها فلم يعد يهتم بها
بينما هي تتكلم مع صديقه
والذي يعلم كل ما حدث بينهما
بعد عام تقدم لخطبتها وتزوجها
وسواس
خرج من عدن طبيب الامراض النفسية
والعصبية وهو يكلم نفسه
عندي صداع
عندي مغض
وهو يقول لا شئ
اشعر بدوار وهو يقول لا شي
احكي له قصة حياتي بما فيها من جراح وهو يقول لا شيء
سوف ابحث عن طبيب اخر
ينظر كانه لا يفهم شيئا
انا خلاص قربت اتجنن
ذهب الي طبيب الحميات
قال له انت ما عندكش حاجة
ووصف له بعض المضادات الحيوية
ذهب الي محل حلويات اشتري قعة كبيرة من الحلوي
والتهمها تقابل مع بنت الجيران
اثناء عودته
شعر بميلان شديد لها ذهب الي ابيه
يطلبها منه صرخ في وجهه انت لسه طالب في الجامعة
ولكنه اصر واهانه والده
اتصل بها وصنع علاقة عاطفية معها
وعدها بالزواج عاد الي حالته الطبيعية تقريبا
بدا يذاكر نجح في الامتحان
اصبح معيدا في الجامعه
اخيرا نسي بنت الجيران لفترة طويلة فتزوجت
ثم قام بخطبة طالبه كانت عنده في الكلية
ايقاف
كان معه كيس مملوء بالنقود ذات القيمة العالية جدا لكن لا يوجد له فم يطعمه
ومع ذلك فلا يستطيع ارتداء اي ملبس من الملابس فجسمه مصاب بامراض جلدية كثيرة
كانت زوجته شديدة الجمال ولكنه مصاب بعجز جنسي
سار بكيسه وبماله علي رجل كل سعادته في حفنه من هذا المال
تركه وانصرف ولم يبالي به ولكن الرجل رمي خيطا عليه فربط بجسمه ومده حتي يسير معه
مر علي امراة تريد ستر جسمها وتحتاج الي بعض النقود لكي تستر جمسها
ولكنه رفض ولم يعبا بها
مر علي رجل عجوز لا يملك مالا ويرتعش من شدة البرد ويريد وريقات بسيطة لكي يكفي مؤنته ولكنه
لم يعبا به وانصرف رمي العجوز عليه خيطا امسك بملابسه ووامتد معه
مر علي امراة مبهرة الجمال اجمل من زوجته
وطلبت منه مالا مقابل الزواج منها لان اباها مريضا
ولكنه تذكر مرضه و علم انه لن يستطيع الحياة معها
وسبها وانصرف رمت عليه خيطا امسك بملابسه
واخيرا جري بعيدا عن هؤلاء وظل يجري خوفا من طمعهم في ما معه
وقع علي الارض اغمي عليه
وقع كل ما معه من نقود وجد الجميع ان الخيوط اهتزت جروا وراءه
علموا مكانه اخذ كل واحد منهما ما يريد من مال واكثر
ولم يتركوا له شيء
اما هو فقد وقعت صخرة علي راسه
فخرجت دماء كثيرة
ثم افاق
وقد وجد نفسه طبيعيا تماما
واصبح في حاجة ملحة لزوجته ولماله
رجع الي زوجته فوجد ان الرجل العجوز قد تزوجها بماله الذي حصل عليه
فجلس هو مكان الرجل العجوز
7
انفراد
كان يسير في طريق طويل لا يعرف مداه مستقيم
نوره واضح ولكن علي الطريق فقط
فحوله ظلام دامس
سمع هاتفا يقول لا تنظر عن يمينك او يسارك
حاول النظر للاعلي
سار في طريقه بدون كلام
سمع هاتفا اخر يقول له
من نظر الي اعلي تعثرت قدامه
انظر الي اسفلك دائما
سار كما كان سمع هاتفا قول
لا تنظر اسفل قدمك فهذه شيم السفهاء ومن لا طموح عندهم انظر خلفك لتعرف من يريد التربص بك لم يبالي
سمع هاتفا اخر يقول
لا تنظر خلفك فهذه شيم الضعفاء ومن نظر الي الوراء خسر حاضره اجعل نظرك دائما الي الامام
وجد في الطريق بعض الفتيات عرايا يرقصون ويمرحون
دعوه الي السمر معهم ولكن اغلق اذنه ووضع يده عل عينيه
ثم سار بلا تراجع سار بسرعة كبيرة
وجد فتيات جميلات مهذبات يجلسن
ظللن يضحكن عليه ويتغامزن
نظر امامه واغلق اذناه وانصرف
راي اصدقاء له يريدون ان يسيروا من طريق جانبي وقالوا له هيا معنا
ولا تخف فمعنا مصابيح اضاءة شديدة القوة
مال قلبه لهم ولكن راي شيخا يشده الي الطريق
لكنه نظر امامه وسار بلا تراجع
بدا يصل الي نهاية الطريق وراي امامه علامات
وجد مجموعة من المعجبين والمعجبات يهللون له ويصفقون
اراد بعضهم ان يدعوه للبقاء معه
وارادت احداهن ان يصاحبها اعجب بها فمال قلبه
لكنه وجد الشيخ يشده الي الطريق ويضربه علي راسه
سار وهو في حالة من الضيق من الشيخ وسار
واخيرا وصل الي نهاية الطريق
نظر خلفه لم يجد انوارا ولا بنات ولا اي شيء

مغامرة خفيفة
كانت تلبس خمارا منمقا كانت تركب الاتوبيس
نظر اليها
كان يقف بجوارها
نظرت اليه هي الاخري نظرات اعجاب
نزلت من الاتوبيس نزل خلفها
ادعت انها لم تعرفه ابدا
جاء بجوارها سالها عن الساعة لم ترد عليه
سار وراءها ركبت اتوبيس اخر ركب وراها جلس بجوارها
قالت له ماذا تريد مني
قال عايز اخطبك
مش قادر اقاوم الجمال ده
قالت كلم بابا قال انا ما اعرفش عنوانك
اخرجت له ورقة مكتوب عليه عنوانها
ذهبت الي الشركة
ذهب معها ركب معها الاسانسير وحدهما
مسك يدها قبلها ابتسمت
نزل ليعود من حيث جاء
قابلته بعد شهر
جلست بجواره لم يكلمه بدأت الحوار معه
اعتذر بأنه ليس لديه وقت
جاءت بعد شهرين علي نفس الحال سارت هي وراءه
أخذت تليفونه ظلت تحاوره
بعد ستة شهور قام بخطبتها
ذهب ولم يعد
ثلاثة من افراد الاسرة يعيشون في هناء ويسر
أبوهم رجل عجوز امهم بدينة قصيرة مهملة في حياتها
كان الشجار مستمر دائما بينهما
ولكن الاب كان يصمت في النهاية ويحاول ان تمر الايام دون عناء وصعوبة
ولكن الام لا تياس من العراك والجدل في كل شيء عادت لهم اختهم الكبري مع ثلاثة اولاد مطلقة ولكن لم يعد الشجار بين الأم والاب فقط
بل بين المطلقة واخوتها الصغار
تضرب وتسب وتهين وتدلل اولادها
جاء الابن الثاني من سجنه وعمره خمسة وعشرون عاما
ليتكون الحياة اسوا كل يوم عراك مع امه
جاءت الأخت الثانية لتقيم معهم حيث سافر زوجها ومعها ولدان
لم يعد احد يزورهم ولم يعودوا يزورون احد
واخيرا انهي الثلاثة الصغار دبلومهم ليخرجوا من البلدةولم يعد احد يعرف عنهم شيء حتي الان
التقاء
ظل يسجد تحدت قدميها
احبك اعشقك انت نور حياتي انت امنية روحي انت مهجتي انت كل شيء في الوجود
كانت عارية تماما وتدهن البارفانات
ظل يتوسل ايها ارجوك تقبلي حبي وحناني اقبليني عندك
رضاك هو املي في الحياة بدونك لا حياة
اعطته شهدا كان معها تناوله بمنتهي الحب له ثم انصرف وهو يشير اليها بان يعود ثانية عاد اليها ثانية وكان الجو شديد البرودة
وقال لها انت شمسي انت دفئئ انت حناني
انت المظلة التي تحتمي بها اجفاني
اعطته الشهد الذي كان معها فتناوله بحرارة ثم انصرف
عادت ثانية في جو شديد الحر
قال لها انت نسمة الحياة انت سر الوجود انت ربيعي ومناي......
اعطته الشهد الذي كان معها وانصرفت علي امل العودة
ظهر هو عاريا ذو جسم مفتول
وعضلات جذابة وشعر جميل
نظرت اليه ركعت تحت قدميه انت سر وجودي انت نور حياتي
وقالت ما قيل لها قبل ذلك كان معه شهدا كثيرا اعطاه بعضا منه فتناولته بحرارة ثم انصرفت علي امل العودة
عادت اليه والجو زمهرير
قالت انت دفئي انت سعادتي انت .... انت
كان معه شهدا ناولها اياه ففرحت به ثم انصرفت
وتكرر الامر
اخيرا نفذ الشهد الذي كان مع كل واحد منهما
جاءت اليه ووجدته لابسا رائحته غير طيبة ولا شهد
بصقت عليه وانصرفت
اقبل عليها متلهفا
وجدها بدون شهد متحشمة
رائحتها غير طيبة
رفسها بقدمه ثم انصرف وقال لن اعود
نافخ الكير
كان يجلس معه في القطار كان كثير الكلام ممل الاسلوب
اصيب بمغص حاد وطلب منه مساعدته
اخذه الي دورة المياه ثم بحث له عن مسكن مع احد الركاب
نزل معه من القطار ليجد شرطة المواصلات تنتظره اعلمه بانه محامي وهنا استغاث به ارجوك كن معي
ذهب معه وقام باداء دوره
طلب منه ان يقوم بزيارة ابنته في المستشفي لانها في حالة مخاض وزوجها في السفر
ذهب وقام بعمل المطلوب منه
عاد اليه وهو في السجن ليجد انه قد استغني عن خدماته وقابله باسلوب حاد
خرج وهو في حالة من الضيق والاستعجاب وقال انا اللي استاهل
اخيرا سال عنه علم انه كان مدخرا امولا سرقها واخيرا عادت اليه ووجد من يقوم بمساعدته
حياة وموت
اتجه الستة طلاب من كلية الطب في آخر سنة بكالوريوس
وقبل اجراء الاختبار النهائي اشتركوا في جثة جديدة
حديثة الموت دفعوا فيها مبلغا كبيرا فهذا أهم اختبار
وضعوها في المنزل وجهزوها علي المنضدة وكل شيء علي ما يرام
ولكنهم كانوا قد جاعوا
فقالوا لأحدهم اذهب لاحضار الطعام قبل التشريح حتي نعمل بكفاءة
ولكنه قال لهم هيا لنخرج كلنا حتي نبدا من جديد ونغير جو الغرفة
خرجوا جميعا ما عدا احدهم
استهوته الجثة مسك المشرط وأول ما بدا العبث
فيها وضع المشرط علي الراس
فوجئ ان الرجل اسيقظ وساله من انت
اصيب بحالة من الهستيريا وفارق الحياة
دخل الطلاب الشقة فوجدوا ان واحدا قد قام من موته واخر قد مات
لم يدخلوا اختبار البكالوريوس بعدها الا باربع سنوات
نهاية
-1-
كان فقيرا معدما لا يملك الا قوت يومه
فرغ من الحياة الجامعية وعمل في شركة احد اقاربه
وبعد الظهر كان يعمل في مكان اخر لكي يزداد دخله ويساعد اسرته المعدمه
وكان يستغل يوم الجمعه فيقوم بالتجارة مع بعض الزملاء في احد الاماكن التجارية
ظل عدة سنوات علي هذا الحال
اشتري شقة
اشتري كل كماليات الزواج
ولكنه لم يرضي ان يتزوج ويريد المزيد
ازداد ماله
كبر سنه تجاوز الخمسة والثلاثين
لم يزل يفكر في المزيد
اخيرا اصيب بمرض مزمن
بعدها تزوج
-2-
حقق نجاحا مبهرا
واصبح افضل طالب في الجامعة بعدما كان اقل طالب في الدراسة لا يعرف احد السبب في مصدر هذا التفوق
امتياز بعد ضعيف ومقبول
ومع ذلك كان يقوم بعمل صفقات تجارية اثناء دراسته جلبت عليه ربحا كبيرا
بعد ان كان لا يملك قوت يومه
ولم يكتف بذلك بل كان يقوم باعمال خيرية ويساعد الفقراء
اصبح شخصية مشهورة بعد كل هذا الفقر المدقع
تقدم لخطبه اجمل بنت في الجامعة وافقت عليه واتفقا علي العقد بعد نهاية العام الاخير له ولها
ظل يساله اصدقاؤه ما السبب في التحول في حياتك
اخيرا اعلن لهم انني لو كنت اعلم السبب ما حققت شيئا من ما ترون
المدام
قابلها في الشارع انبهر بجمالها وانوثتها ودلالها في مشيتها
ورائحة عطرها الفواح جلس بجوارها في الاتوبيس
فتح معها الحوار ولكنها كانت لا تبالي
تكلم عن انجازاته وان عنده شقة تمليك فارغة لا يجد احدا يؤنسه فيها
لم تبال بكلامه ولكنها كانت تنظر اليه بصمت
نزلت من الاتوبيس نزل معها وسار بجوارها
ولكنها هددته بانها ستصرخ فخاف وتركها
جلست في المرة الثانية وجلست بجوار رجل عجوز
ظل يداعبها في جسمها بدون ان يري احد
لم تتكلم ولم تظهر اي شيء
واثناء نزولها من الاتوبيس ضغط احد الركاب في الزحام علي مؤخرتها
ولم تبالي
وآه الاخر وراي صمتها
فضغط علي الجانب الاخر نظرت اليه وادعت انها لم تري شيئا
رآها الاخر فوضع يده علي ثديها
فلم تتكلم ولكن رات ان امرأة اخري تنظر اليها
صرخت في وجهه والتف حوله الناس وضربوه
نزلت من الاتوبيس
سار احد الفتيان وراها يغازلها ولكنها صرخت والتف حوله الناس وضربوه
ركبت اتوبس اخر
داعبها احد الصغار
من اطفال الشوارع لم تبالي
واثناء مرورها في الطريق كانت تسمع دعوات من الجميع لشقق مفروشة ولكنها لا تنظر راها شاب يركب سيارة فاخرة
ظل يصفر لها ويناد ي عليها من بعيد ضحكت له اوقف السيارة بجوارها
ابتسمت له فتح لها الباب
دخلت اخذها الي شقته
بدون اي كلمة
وذهبت الي حيث اراد
واكتشف بعد ذلك انها زوجة لمديره في العمل والذي كان يذيقه المر
وكان يحتل منصبا سياسيا
انقلاب
كانت معروفة بين الجيران بانها متعجرفة مغرورة محبة للمال تبحث عن عريس غني ولا ترضي الا به
مع انها كنت ميسورة الحال
كنت شديدة الغيرة من جارتها كانت تتعالي عليها دائما وبانها ستتزوج من هو افضل من زوجها
... وتم خطبتها قبلها ومع ذلك كانت متابية علي خطيبها
تم خطبة صديقتها وبسرعة اقترب ميعاد زواجها
حضرت حفل الزواج مع خطيبها المتابية عليه في حلة جميلة ولباس غير معهود وأسلوب لم يكن يراه منها
رقصت في حفلة زفاف صديقتها
باسلوب حار
أكملت الحفل مع خطيبها في حالة توافق تام
أخذته الي شقته وفي نفس الوقت الذي دخلت فيه الاخري
وبعد أن اطمأنت عليها بالمحمول
فعلت مع خطيبها مثل ما فعلت الاخري مع زوجها
عودة الروح
كنت اجلس في حجرتي قبل النوم كعادتي كل يوم
وكنت أطفئ المصباح
واجلس علي ضوء الشعاع النافذ من النافذة حتي لا اشعر بالملل
جلست أتذكر صديقي
الذي مات امام عيني في حادث سيارة
اصبت بالملل الفظيع كان هذا الشعور لا يفارقني
خاصة عندما ادخل في النوم
تذكرت ما كان يحدث من بعض الاصدقاء من فتن واحقاد
نظرت بجواري فوجدت قصصا لبعض حوداث الاغتيال والغدر وبعض القصص البوليسية امتلأ قلبي بالرعب
شعرت ان جسمي قد تمدد وأحسست كاني بلا عقل وكان حولي مجموعة من الاشباح
ورايت امامي فردا يتجه نحو ويحاول ان يغتالني وازداد خوفي
فحاولت ان اطير واهرب منه لأنه كان بجناحين وفعلا كنت استطيع ان اطير واحلق في السحاب ولكنه كان ياتي خلفي ثانية
وانظر اسفل فوجدت انني لو نزلت علي الارض سانزل علي نار محترقة ماذا افعل ظللت استمر في الطيران وهو خلفي اخرجت سكينا من سروالي الذي تذكرت انه معي
وفوجئت بان محبوبتي التي اتمني الزواج منها جاءت لتنقذني
فبمجرد ان راها ذلك الشبح انصرف في هدوء
فقت من هذه الحالة لاجد جسمي مليئا بلدغ الناموس
ولكني سرعان ما عدت الي حالتي ثانية من الذهول والرعب بعد ان قمت بالغطاء مرة ثانية مع ان الجو حار
حيث اصبح جسمي باردا كعادته كل يوم
ولكن وجدت في هذه المرة
كاني اطير في جنة وحولي كل انواع الفواكه والملذات والحور العين
والطير فوق راسي والذهب والحرير
فاستيقظت من هذه الحالة مباشرة
وقمت وتوضات و قرات بعض ايات القران ثم نمت
كان يتكرر هذا كل يوم وبعد ان انهيت امتحانات الثانوية العامة
لم تعد تاتي هذه التخيلات لي ثانية
فريقان
الفريق الاول يلبس الملابس الحمراء اللامعة وعليه الورود الزاهية يستعمل البارفانات
المغرية والاصوات الناعمة الشديدة الجاذبية
ومدربه الشيطان الرجيم
... وكان من خطة الهجوم النظرات الشديدة الجاذبية والملابس المثيرة
اما الوسيلة لاستمرار المباراة كانت حبوب منع الحمل
اما الفريق الاخر فذو اصوات غليطة وشعر خشن
واجسام مفتولة وعضلات قوية وحب استطلاع
وكان الهجوم مباشر من اول نظرة في المباراة
وكانت الجماهير هي الكبار الذين ضاعت عليهم فرص اللعب مرة ثانية
وكاوا من الاباء والامهات
وكانوا يملؤن الملعب بالصياح والتهليل
واخيرا بعد تلاحم شديد ومباراة عنيفة امتلأت المدرجات بالاطفال الابرياء
الذين جلسوا بدون رعاية
وكان هناك عدد لا باس به من افراد الفريق الاول والثاني في مستشفي الامراض العقلية واخيرا انتهت المباراة بصراخ الطرفين
احبه الشيطان
خرج من بيته في وقت الظهيرة عمره بعد السابعة عشر
كان مهموما شديد الهم لا يجد في حياته ما يسره ولا يجد اي وسيلة لتحقيق مطامعه وجد وسط الحقول صخرة كبيرة فجلس عليها .
.. يلعن ايامه ويسب اباه المدمن للخمرالذي طرده من المنزل بسبب شربه زجاجة خمره الوحيدة ولا مال معه لشراء اخري اقبل عليه رجل
عجوز من بعيد ولكنه كان نشيط الجسم كان عمره عشرون عاما له لحية بيضاء ناصعة لم يعلم من اي جهة جاء اقترب منه جلس بجواره في
هدوءوصمت سلم عليه ساله من اي الاماكن انت لم يجبه ولكنه تداخل معه في الحوار وبدا يكلمه عن نفسه فوجد انه يعلم كل شيء عنه اباه امه
وكيف جاءت به امه من الحرام واخبره بابيه الحقيقي لم يكن يعلم الفتي بهذا الرجل ولكنه تاكد لامور اخري منه انه كان يراه وهو صغير يزور
بيتهم كثيرا ولم يعد يحضر للبيت فقد سافرواقام في بلدة اخري ذهل الفتي به واقتنع بكلامه وحكي له وفضفض عن كل ما يؤلمه اخذه في حضنه
ثم اخرج له من سرواله برطمانا فيه ماده تشبه العسل الاسود ولكنها جامدة وقال له جرب هذا العقار سوف تشعر به بسعادة غامرة وتنال الكثير
مني ومن قوتي وله مفعول الخمر وحلاوة العسل تناول الفتي بعضا منه ثم اكمل الباقي وهو في حالة شره انصرف الشيخ في عدم شعور من الفتي
وبدون مقدمات عاد الي منزله مليء بالحيوية والقوة استطاع ان يخدع بنت الجيران التي لم يكن يقدر عليها مارس معها الرذيلة طلق الاخري من زوجها
لانها تمنعت عليه بالمعاونة مع عشيقته بان اشاع عنها الفاحشة قام بالافساد بين الكثير من الاصدقاءفحدثت مشاجرات وانتهت بموت احدهم عاد بعد ثلاثة
شهور الي نفس المكان وجد الشيج فجاة بجواره قبله وقام باحتضانه وقال له لقدعلمت عنك كل شيء وانا اعتبرت منذ الان واحدا من ابنائي وقال له
هذا خاتمي ساضعه علي كتفك الايمن وبمجرد ان قبله عليه تم ظهور هذا الخاتم المميز عانقه وانصرف وقال له ورائي مسئوليات اخري ترك له
حجابا صغيرا فتحه فوجد فيه شعر وابر وكلمات فيها كفر بالله عاد بها وهو سعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجموعة قصصية بعنوان أحبه الشيطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: نادي القصه القصيره-
انتقل الى: