منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفلسفة العمرانية : مسائل عمرانية
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:07 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : الانتحال عقم
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 7:35 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية :من هم العمارون الأحرار ؟
الإثنين نوفمبر 06, 2017 7:44 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : ما العمران ؟
الأحد نوفمبر 05, 2017 3:48 am من طرف د.طلال حرب

» دروس ومدارس و أسواق
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:23 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : المقدس وانزياحاته
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:19 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والوصايا
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:12 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والقيمة المضافة
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:25 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والزمن الصعب
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:22 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 2- مجموعة قصصية بعنوان أحبه الشيطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاكر صبري
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 14/03/2013

مُساهمةموضوع: 2- مجموعة قصصية بعنوان أحبه الشيطان   الخميس مارس 14, 2013 6:05 am

صمت
كانوا يسيرون الثلاثة
وهم ذاهبون في ندوة ادبية الاول قال ان شاء الله هاقوم بطبع المجموعة القصصية الجديدة التاني مش تنتظر اما انا اطبع الاول يا اخي
الاول يا سيدي انت مستعجل ليه
انت لازم تتعذب وتعاني عشان تطلع اعمالك مصقوله زي حالاتي
انا باكتب من قبل ما تدخل انت الجامعة واللي اكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة
التاني يعني انت بتفكر نفسك يعني عبقري
وغيرك ما بيفهم شيء قال وريني حاجة كد من عندك
اخرج ورقة من سرواله
قراها قال بصراحة دي ما تنفعشي غير انها تكون مقال ادبي
يقابلان صديق لهما يتهمانه بالاستتهار ومعه جريدة يقرؤها
ايه الخبر شوف اسمي موجود جائزة الاول علي القطر في القصة
الاثنان يصابان بالذهول انت
دا انت الوحيد اللي ما حدش بيسمع صوتك ولا حد واخد باله منك
قال يعني عايزيني اقعد ارقص لكم كل يومالاول لا بس نشوف مواهبك
قال : الاناء الفارغ اكثر رنينا
اولاد ثروت
جلس ثروت بين زوجته الحمقاء واولاده الخمسة عمره بعد الخمسين عاما بشهور
اجعد الشعر قصير القامة
مفتول العضلات ولكن انهكه الهم والمرض والفقر
اولاده يرمون فضلات اللب والسوداني في حجرة نومهم وهي مكدسة بفضلات سابقة
جاء اخوهم من سفر بعد عشرين عاما من الغربة
ومعه حقائب محملة بالخيرات
لم يجد مكانا يقيم فيه سوي عند اخيه
الذي كان يظن ان اموره مستقرة
خاصة انه ارسل اليه مبلغا من المال لشراء منزل جديد
وظن انه سيكون حاله افضل
ولكنه انفق المال علي اولاده والحلويات والملابس حتي نفدت
لم يستطع الرجل الاقامة في المنزل
ترك له منزله وذهب ليقيم في فندق حتي يستطيع ان يدبر منزلا
ولم يرجع الي منزل ثروت ثانية
مشاهدة
رآها علي شاشة التليفزيون تقدم اعلانا
ظلت عالقة في ذهنه اقسم انها لن تفلت منه
فقد كان صيادا ماهرا
جاءت بعد ذلك في آن اخر كئيبة وحزينة و رثة الحال
لم يعد يتحمل
قرا عنها في المجلات وعلم انها ترفض الزواج كثيرا وانها خطبت ثلات مرات وكانت تنهي الخطبة نفس الطريقة بعد ستة شهور من الخطبة
وكانت ترمي الذهب في الشارع لمخطوبها امام منزله اخر مرة
وفي المرة الرابعة ضربت خطيبها بعد شهر من الخطبة في الشارع
وانها مع لبسها الفاتن وجسمها الرشيق يخاف الفتيان من التعرض لها
علم انها اتجهت الي امريكا لقضاء شهرين للتريه مع خالتها
سحب مبلغا من البنك واتجه الي الفندق الذي تقيم فيه
حجز الحجرةالموجودة بجوارها
كان الجو ممطرا وهو يجلس وحده في الشرفة طرق علي بابها خرجت وهي ترتدي قميص النوم نظر اليه كثيرا ولم يستطع الكلام
نظرت اليه ثم اغلقت باب الشرفة
ارسل اليها وروردا في اليوم التالي بدون اسم
والثالث والرابع هكذا في نفس الميعاد
كان يتصل بتليفونها وعندما تتكلم يغلق التليفون ولا يتكلم هو
كانت ليلة ممطرة اخري
وكانت خالتها في اسفل الفندق فقد تاكد من ذلك
طرق علي بابها لم ترد
طرق علي الشرفة فراته من النافذة لم ترد عليه
ولكنه طرق بهدوء اخيرا
فتحت له وهي في حالة من الهدوءادعي انه يرتعش ويحتاج الي كوب ماء ساخن وبعض الادوية لان السخان عنده معطل
ارادت ان تتاكد بنفسها قال لها تعالي وتاكدي بنفسك
دخلت معه حجرته لم تجد شيئا ولكنه انهال عليها تقبيلا وهي لا تتكلم
قضي معها ساعة من المتعة
وفي اليوم التالي طرق الباب فرفضت ولكنه ظل يرتعش فهمت خرجت له بينما كانت خالتها موجودة قبلها في خدها ذهبت الي حجرته وقضيا وقتا طيبا
بعد ذلك كانت تذهب هي الي حجرته كل يوم في نفس الميعاد ويكملان الليلة
واكمل الشهرين وانتهت مدتها وعادت معه في الطائرة
ولكنه ذهب بعيدا عنها ليتزوج في وقت سريع جدا بينما هي لم تزل تقدم الاعلانات ولم تعد تستخدم الاساليب الشرسة وقبلت اول عريس لها
وكانت الدخلة في وقت قصير
وجلس امامها وهي تقدم اعلانا فلم يتحرك تجاهها نهائيا
اخي الحاقد
كان يضربني وانا صغير فقد كان هو العائل للاسرة بعد وفاة والدي
نهب الميراث الذي تركه لي والدي
كانت معاملته سيئة للغاية
مع انه مع إخوتي الثلاثة غيري كان عاديا جدا
كنت وسيما جدا لدرجة ان الكثير لا يكاد يصدق أنهم إخوتي
وكانت وسامتي محل التفات الجميع
لم أكن افهم وأنا صغير ذلك ولكن علمته حين كبرت
كان يقف حجر عثرة في كل حياتي ويحاول أن يشوه صورتي والغريب انه متفنن في كل ما يقول وعندما بلغت الحادية والعشرين طردني من منزلنا وقال انت لا مال لك عندنا وقد بلغت سن الرشد مع انني كنت في السنة الثالثة من دراستي الجامعية
وبالتأكيد اختلق قصة ومشكلة معي حتي لا يلومه احد
وبعد شهرين سمعت انه أصيب بحادث كبير
هرعت اليه لأطمئن عليه ماتت زوجته واولاده
ولكن يحتاج لرعاية مكثفة وكنت احاول البعد عنه ولكن الجميع أصر علي وجودي معه فاضطررت لذلك كان يشك في كل ما اقدمه له
احاول ان أقنعه بأنني لست مثله وبانني افعل الواجب الذي يحتمه علي ضميري
لا فائدة ولم يتواني عن الالفاظ البذيئة والاهانة شكوت للمحيطين الزموني بخدمته وأخيرا وبعد ياس قررت تركه وهربت الي الشارع
وبعد شهرين علمت ان انه مات مقتولا سرق القاتل كل ما لديه
حزنت كثيرا ولكنني حمدت الله لانني وجدت منزل والدي لم يزل موجودا واصبح ميراثا لي وقطعة ارض كانت لم يتصرف فيها بعد

لا يا صديقي الخائن
لا يا صديقي العزيز ويا زوجي الذي امتلك كل شيء في مشاعري وجسمي
هذا ابشع منظر يمكن ان اراه لن استطيع تحمله
الفقر اضطرني الي البقاء معك فانا ارملة مات زوجي في حادث ولم اجد من ينفق علي غيرك مع انني لم اقبلك مرة واحدة في حياتي ولانني فاتنة فقد كنت مصرا علي الزواج مني رايتك مع امي في غرفة نومي هذه ولم اتكلم وحبست انفاسي فلا ملجا لي
وجدتك مع اختي الكبري وقلت بانها هي التي دعتك اليها لانني اعرف اختي انها لا تتمالك نفسها
وجدتك مع اختي الصغري حزنت كثيرا ولكنني قلت انك استهترت باسرتنا ووجدت ان الجميع يستجيب لك ففعلت مع اختي التي لم تتزوج
اما ان تفعل ذلك مع ابنتي التي لم تتجاوز الخامسة عشر بعد البكر
التي افنيت عمري معها ولها فسوف اقتلك ثم اقتل نفسي
سوف اقتلك بالمسدس الذي احضرته خصيصا لك ووضعته تحت المرتبة استعدادا لك
ثم اقتل نفسي بعدها
كل هذه الخواطر دارت في راس السيدة التي تعيش مع زوجها المتزوج منها عرفيا
وتنام ابنتها معها في نفس الحجرة لعدم وجود اماكن اخري للحياة
وقد غفلت ابنتها بعد سهر طويل ونام زوجها بعد لقاء ممتع
كرامة
كانوا يقفون علي المسرح يقومون باداء دور قديم
من العصور السابقة
ثلاثة من الاصدقاء الاول قال اننا قبل ان نبدا الهجوم علي الاعداء يجب ان ندرس الموقف جيدا الثاني قال لا بد من التريث والتاني حتي نفكر في الامر
جاءهم رسول وقال لهم السلام عليكم
ردوا عليه السلام قال لهم
ان الامير يطلب منكم هدنه لمدة اسبوع يقف فيها القتال
قال الاوسط بعد برهة من التفكير وافقنا
انصرف الرسول ثم دخلوا في شجار قال احدهم لماذا اخذت انت القار هل انت الرئيس ؟ قال لا فرق بيننا اننا شيء واحد قال الاوسط لماذا نت تتكلم انه افضل منك الم تتذكر مواقفك السيئة وشربك للخمور
ان الكلام لا يجب ان يخرج الا من الرجال الاقوياء الذين يعتزون بكرامتهم وكبريائهم
صمت كثيرا وهو يتفكر في كلام الرجل وكم كان يزور منزله ويعلم انه يقيم علاقة مع زوجته وخاصة وان صديقه الثالث هذا كان قد حذره منه
ولكنه كان يغض الطرف حبا في امراته
قالا له الاثنان بصوت خافت تكلم هذا دورك ولكنه ظل صامتا
ثم انفجر في كلام طويل آن الاوان ان تصبح لي كرامة وكيان
ولن ادوس علي كرامتي بعد اليوم
قالا له ليس هذا في النص ........ كرر الكلام
ثم اخرج خنجره من وسطه واغمده في بطن التاني
سالت دماءه صفق الجمهور
اخرج خنجه ووضعه في بطن نفسه ووقع صريعا علي الارض
دخلت البطلة ليغمي عليها لما رات المنظر
ازداد الجمهور تصفيقا ثم سمع الجمهور صراخ واغلق الستار
بيت فرحات
جلس فرحات في بيته وقد تجاوز الستين من عمره
وبيته مكون من ثلاثة ادوار الاول للذكور الخمسة والثاني له ولزوجته والثالث للبنات
عاش فرحات في حالة من الشجار الدائم مع زوجته واخواتها
لم يشعر معها ولم تشعر معه يوما من الايام براحة
اولاده الدكور تسمع سبابهم لبعضهم البعض كل يوم والبنات الخمسة علي هذا الحال
كل يوم وهو مع زوجته لا يخلو بيت فرحات من العراق
ومرت الاعوام واصيب بيت بركات بحالة من الحمي والعدوي الشديدة مات الجميع فيها ولم تبقي الا زوجة فرحات
جشع
كان يسير في طريقه وكان في ظروف قاسية يعاني من التعب البدني ومصاب بالتوتر النفسي ثيابه رثة قابل هذا سبه وقابل الاخر لم يبالي به
وقابل هذا الذي كان ينظر اليه باحترام وتقدير فاتجه بعيدا عنه
وطلب من اخر مساعدة فالقي التراب علي وجهه
كان بجواره رجل يسير بخطي طيبة ومعه حقيبة
كان رجل يسير في الشارع ومعه شيء يحمله علي راسه
فطلب من هذا المسكين ان يساعده في حمله
كان هناك رجل مريض ويحتاج لي كلية
فحاولوا اخذ كليته لكنه رفض
كان هناك من يريد تركيب قرنية للعين فحاولوا خلع عينيه ولكنه نجا منهم بمعجزة
فلما وجد هذا الرجل علي هذا الحال اشفق عليه واعطاه الحقيبة
لم يعلم الثاني بما في الحقيبة فتناولها علي مضد
ولم يكن بإمكانه الرفض فاي شي أفضل من لا شيء
وجد أن الحقيبة ممتلئة بالمال
والرجل كتب وصيته فيها لا تنفق المال الا في ابواب الخير
ولن أعطي المال الا لمن يستحقه فقد تخاذل عني كل من حولي
عاد الرجل الي وضعه السابق
لبث احسن الثياب ودهن العطور وركب سيارة فارهة
كان كلما مر علي احد معه قطعا من حلوي اعطاه قطعة منها
وكلما مر علي من معه ملابس فارهة يحاول إهداءه منها واخيرا غير اسمه وملامحه
موافقة
رجع من السفر بعد خمسة عشر عاما من الغربة والبعد عن اهله
ومعه أموال طائلة وزع علي اولاده و اخوته ثم ذهب الي أخيه الذي كان مشهورا طول عمره بالاسراف ولم يكن يدع بابا من ابواب
التفاخر بالمال الا فعله
اعطاه مبلغا من المل لعله يصلح احواله
لانه وجده رث الثياب وفي حالة مالية متدهورة
رجع اليه بعد شهرين ولم يجد معه شيئا
اصبح مثل ما كان فاقسم ان لا يعطي المال له ثانية
اعطاه لامراته فبعد شهرين ايضا وجد الحال كما كان تماما
لم يزيدوا شيئا اعطاه لابنته الكبري
لم يجد اي تحسن او تغيير لقد عادت بعد شهرين الي نفس الحالة
اعطي لابنه الاكبر تزوج فتاة عرفيا وانفق ماله عليها
وانكشف امره ففضح العائلة
اكتفي الرجل بان يرسل لهم معونة معنوية كل شهر ولم يعد يرسل لهم مالا ابدا
مقابلة
كانا يسيران كل واحد منفصل عن الاخر
سمع الاول هاتفا يقول له ان الاخر مريض بعقله وربما اذاك في الطريق
وهو يحتاج الي استخدام القوة والحرص منه فكن حذرا
وسمع الاخر هاتفا يقول ان الاحخر الذي ستقابله انسان طيب بسيط وقور يحتاج منك الي الادب والتواضع معه
قابل الاول الثاني بالسخرية والاستهزاء والحرص الشديد في المعاملة
والثاني قابل الاول بالتواضع والتبسط والاكرام
يزداد الأول سوءا والثاني تواضعا
وأخيرا سال الاول لماذا تفعل معي هكذا فلم يعبا به وحدثت عاصفة شديدة هوجاء واخيرا عاد كل واحد الي مكان الاخر وجاء الهاتف الذي كان يهتف للاول فهتف للثاني والعكس وتقابل الاثنان
وعامل كل واحد منهما الآخر بنفس المعاملة التي كان يعامله بها الاخر
وبنفس الأسلوب
تذكر كل واحد منهما انه قد تعامل مع الآخر من قبل بنفس المعاملة التي عومل بها الان وفهم كل واحد منها انه ربما كان مخطئا في فكرته
ولما انكشف الامر وتكلما فيه وجدا ان هناك رجل يسلط عليهما مسدسا ويحاول قتلهما سويا لانهما لو عاد الي نفس المكان وقد كشفت حقيقته سيقتلاه
ونجيا من الموت بأعجوبة تعانقا وقابل كل منها باحسن من ما يكون
وهنا وجدا ان الرجل الذي يلبس الاسود مات مخنوقا
وهنا مرا من الطريق بأحسن من ما يكون
تشابه
كان لم يتزوج وكان يقيم مع أخيه المتزوج منذ شهوره في شقته
فقد اضطرته الظروف لذلك وخاصة انه عاد من الخارج وقد تهدم منزله
فلم يجد غير اخيه
كان دائما ما يري اخاه يداعب زوجته امامه اثناء الطعام والجلوس سويا وهي تتبادل معه الحوار كانت تخرج من حجرة النو م بملابسها الشفافة وتتمايل في مشيتها وتطلق الصيحات العالية مع زوجها كان ينظر اليها بامتعاض وضيق وخوف من المجهول ولكنها لاتبالي
طلب من اخيه علي استحياء ان يقلل من الدلال بجواره وان يصبر حتي يري مكانا مناسبا ولائقا لكنه قال له هذه حريتنا ونحب ان نعيش
بدا يصاب بالقلق والتوتر والاختناق اثناء النوم
كان يذهب الي عمله ويعود مبكرا
وهي تقابله بالملابس المثيرة في كل مرة تنوع وتدهن البارفانات
وكانت تشغل اسطوانةاغاني لاول مرة
مع علمها انها تعلم ان زوجها ياتي متاخرا بعده بساعة
راها هذه المرة علي هذا الحال ولكنه كتم انفاسه
ولاول مرة طلبت منه المشاركة في اعداد الطعام
اضطر الي ذلك خرجت منها ضحكة عالية
انهال عليها بالتقبيل والعناق جذبته الي حجرة النوم اكمل الحال
في اليوم الثاني قبلته عندما دخل استمر الحال كما كان
كل يوم في نفس الميعاد اصر علي الرحيل
وبينما هو كذلك دخل الشقة مبكرا فوجد اخاه في وضع غير لائق مع اختها بينما قاما بارسالها الي مكان اخر بحجة
نسي موضوع ترك الشقة واستمر الحال علي هذا المنوال
دخلت هي ذات مرة لتجده مع اختها
صرخت في و جهه وطلبت منه البعد عن الشقة حاول السماح لم تسامحه اصرت
اخيرا خرج من الشقة ليتزوج اختها
الطالبة
كانت في رحلة طلابية الي مدينة الاقصر
كان عضو في فرقة تمثيل واستعراض
واسوان في وفد الفتيات وكان هو المضيف تبادلا النظرات الاثنان هو وهي دون غيرهما طرقت الباب عليه في حجرته الخاصة في المساء
والسبب انها تعاني من الاكتئاب
أظهرت له إعجابها به وبأنها منبهرة بسلوكياته ونمطه في الحياة وظلت تمدح في رقصاته علي المسرح
استمرت معه وقتا طويلا ثم بدت في عناقه وتقبيله رفض في بادئ الأمر
ولكنه كان متمنعا وقلقا فطلب منها الانصراف
جاءت في اليوم التالي متأخرة ساعة عن الميعاد السابق وفعلت مثل ما فعلت
وفعل ما فعل خرجت متضايقة جدا
عادت في اليوم الثالث
بعد ذلك بساعة وفعل ما فعل ولكنه استجاب لها ثم خاف وقلق فطلب منها الانصراف
جاءت في اليوم الرابع في نفس الميعاد فبمجرد دخولها انقض عليها عناقا وتقبيلاواكمل الطريق
في اليوم التالي في نفس الميعاد اتصل عليها وعلم بخروج زميلتها
طرق الباب وانهال عليها وأكمل الطريق
جاءت هي في آخر يوم وكان مع صديقه اتصلت به
لتدخل عليه مع صديقتها هو وصديقه
ليسهرا حتي الصباح
تنتهي الرحلة لتتزوج زميلتها منه
الصغيرة
كانت تعمل سكرتيرة في مكتب هندسي وهي حاصلة علي دبلوم تجارة
قمحية اللون دون العشرين وهو ممتلئ ابيض لامع البشرة
عسلي العينين
كانت تتاخر في العمل في الفترة المسائية
كانت زميلتها تحكي لها عن ما يحدث من حكايات
الاصدقاء وكانت صاحبتها تاتي في الفترة الصباحية
رات احدهم يشاهد بعض الافلام الجنسية في المكتب
بينما استغلت الفرصة من عدم وجود احد معه وقامت بالمشاهدة معه
فما كان منه الا ان قام بمعانقتها وتقبيلها
واستمر الامر كذلك معهما في حالة عدم وجود احد
ولكن هذا المهندس جاء في الفترة المسائية معها هذه المرة
ظلت تذكره بصاحبتها وبحكاياتها
فهم مرادها واستغل خلو المكتب وفعل معها مثل ما يفعل مع الاخري ولكن كانت هذه اكثر حرارة علم صديقه بما يحدث منها
فحاول ان يتلمس بعض جسمها اثناء وجوده معها في المكتب ولكنها تأبت وقامت بشكايته فقام المدير بطرده ثم طردها هي الاخري لما علم منه ما تفعل
جاءت سكرتيرة اخري
كانت اكثرامتلاءا واكثر اهتماما بملابسها واناقتها واكبر سنا بقليل
كانت تدهن البارفانات
حذرها المدير من التفاعل مع المهدنسين مثل سابقتها
قالت انها اكثر رجاحة عقل
كان يدخل علي المدير يجدها تتحاور معه في صمت
واحيانا تقوم باصلاح شعرها بدا يقلق من ناحيته
حاول العبث معها ولكنها كانت باردة معه
وبعد فترة حاول تقبيلها مباشرة هددته بالصراخ وبانه ستشتكيه للمدير
وان زاد في الامر ربما قتلته فحاول النيل منها
وجدها تخرج مع المدير في سيارته كثيرا
حتي كشفها مع المدير متلبسة في شقته
طلب منها الممارسة معه والا فضحها استجابت
خاف المدير من الفضيحة طردها من مكتبه
انتقلت لتعمل سكرتيرة في مكان اخر
وعلم انها علي علاقة مشبوهة بالمدير الجديد
ثم تزوجته علي زوجته
سكرتيرة
كانت تعمل في مركز كمبيوتر بنت العشرين عاما
تقوم بطبع رسالة ماجستير لشاب تجاوز الثلاثين نحيل الجسم
كانت تساله في كل مرة عن احواله
كانت تقرب المسافة بينهما جدا وتطلب منه ان يعاملها كاخت او صديقة او زميلة
فهي تشعر تجاهه بمثل هذه المشاعر
بدات تتكلم عن نفسها وما تحبه وما تكرهه
بدات تسأل عن امور خاصة بين الرجل والمراة الحب الزواج الصداقة
العلاقة المشبوهة حاول تقبيلها ذات مرة رفضت
وبعد مرات عديدة طلبت منه ان يقبلها هو وذلك باعتبار انهما اصدقاء وهذا امر طبيعي
قبلها وتعود علي ذلك حاول ان ينال منها لطعته علي وجهه
انهي رسالته وانتهي من مناقشتها
تزوج من صديقته المعيدة في الكلية
وطلبها لتكتب له في شقته
استمرت معه فترات في الكتابة وهو يحصل علي ما يريد من التقبيل
والمرة الأخيرة وجدها تستجيب له أخذها الي حجرة النوم
اكمل الطريق دخلت امراته عليه صرخت طلبت الطلاق
طلقها تزوج من السكرتيرة
في القطار
كان يخرج كعادته في القطار مع الاصدقاء
في الجامعة في السنة النهائية
متوسط القامة نحيل الجسم غير ناعم الشعر
له اسلوب همجي لا يبالي باحد وحوله مجموعه من اصحابه
يمرحون ويهزؤون بالاخرين
وجد امامه عينين جميلتين تنظران اليه اصيب باستغراب
اتجه بعيدا عنهما ولكنه ظل يتامل ويفكر
بدا ينظر الي ملابسه والمهملة
ترك اصدقاءه وانزوي بعيدا عنهم بعد ان اكمل الطريق
بدا يعيد حساباته
ترك اصدقاءه وجاء كل يوم ليشاهد هذه العيون الجميلة وهو صامت
غير كل شخصيته وحياته
عاد الي القطار في العام التالي وقد اصبح شاعرا
قد اكمل سنته النهائية ليتقدم لها بالخطبة فترفض
ياتي العام التالي ليتقدم لها فتوافق
صائد النساء
كان دائما ما يعجب بنفسه
لا يتردد في دفع اي شخص يقول بانه غير وسيم
كان يرميه بالغباء لا تقابله فتاة اعجبته الا وصادها
انه يختار الفتاة الجيدة الجميلة
يتباهي امام الجميع بانه قادر علي اصطياد اجمل الجميلات واخذ غرضه منهن
وكانوا يصدقونه لانهم يروا باعينهم قابل فتاة غير جميلة بالمرة
وكانت فقيرة فقرا مدقعا نظرت إليه شذرا
جذبه غرورها حاول اصطيادها تابت عليه
حاول اكثر فتابت فعل كل ما في وسعه
رفضت طلب منها الزواج وافقت تعجب الجميع من ذلك
كيف بعد كل هذا وافق علي الزواج من هذه
كان ثريا كانت شديدة البذخ والاسراف
والغيرة من جاراتها
أنفقت كل ماله ووقته علي عنادها وغيرتها من جاراتها
بعد خمس سنوات اصبح فقيرا ومعه ثلاث اولاد
قابل احدي الفتيات التي اصداطهن ثم زوجها اهلها بفقير ليستر امرها
قابلها تركب سيارة مع زوجها وقد البسها افخم الملابس وظهر عليهم الخير
تذكر ايام الصبا
المجذوب
جلس في القطار في الدرجة الثالثة
علي كرسي مثل بقية الركاب
نظر فوجد امامه شابا يظهر عليه علامات الاهمال الشديد في ملابسه ومنظره
مر عليه بائع السجائر فطلب منه علبه فاعطاه سجارة وانصرف بدون ان ياخذ منه شيئا
مر علي بائع السندوتشات فطلب منه فلم يعطه ولم ينظر اليه
مر علي باتع الترمس فطلب منه فاعطاه كمية صغيرة وانصرف

طلب منه صدقة ومد يده اليه فاعطاه بعض النقود المعدنية

جاءت فتاة لتجلس فوجدته فنظرت اليه مليا ثم تركت المكان
قام المجذوب من المكان وجلس بجوار الفتاة
لم تستطع التحرك
قام هو الي الفتاة واعطي المجذوب بعض النقود الكثيرة
وطلب منه ان يذهب ليشتري بعض الحلوي من مكان اخر
فرح المجذوب وانصرف وجلس هو بجوار الفتاة نظرت اليه الفتاة شذرا ثم تركت المكان الي مكان اخر
جلس متعجبا ينظر الي المجذوب ويتحسر
بكاء
وقع الجد لاربعة من الابناء الذكور وكانوا يقيمون معه في منزل واحد وحوله عشرة احفاد متقاربون في السن مغشيا عليه
صرخ احد الاطفال اسرعت النساء وسط الضوضاء قالوا بانه مات
قاموا بمراسم الجنازة وحملوه الي المقابر واثناء الوصول الي المقابر وجدوا ان النعش يفتح ويخرج منه هذا الرجل الكبير العجوز صرخ الجميع
اغمي علي الكثير من النساء كبر الرجال
قالت احدي حفيداته والله كنا ارتحنا بموتك لسه راجع لنا تاني ضحك الجد ثم نزل ليشاجر مع اولاده
نقاش
جلس ذلك الملتحي ذو الاخلاق الدينية الطيبة
والذي كان يؤم الناس في معظم الصلوات
كان معه مصحف يقرا فيه
جاء بجواره رجل ملحد يمسك عصا من شدة تعبه وكبره
نظر الملحد اليه وهو يقرا في المصحف
ساله هل انت مؤمن قال ان شاء الله
قال مؤمن بمن قال بالله قال هل رايته حتي تؤمن به
قال لا قال كيف تؤمن بمن لا تراه
ثم قال هل شممته او سمعته
قال الرجل لا قال اذن كيف تؤمن بمن لا تدركه حواسك
احتار المؤمن وقال له هل لك يد قال نعم
قال هل لك قلب قال نعم
قال هل لك عقل قال نعم قال اين هو قال
لا اعلم قال وكيف تقول ان لك عقل ولا تستطيع رؤيته او الاحساس به
ولا يراه احد بهت الملحد ولم ينطق ببنت شفه
زواج بالملاوعة
كانت فتاة رشيقة ولكنها غير جميلة ليست مغرية او شديدة الجاذبية
ابوها كان رجلا غنيا شديد الثراء
وحيدة ابيها عمرها تجاوز العشرين
ماتت امها منذ سنتين تقريبا تقدم الكثير جدا من الشباب لخطبتها
كانت كل مرة تقول بوجود عيب مقنع لابيها مل منها
ويئس من ان تتزوج جاء لها بخادمة معها في المنزل ضربتها وجعلتها تهرب من المنزل جاء لها برجل عجوز سبته وشتمته حتي فر من المنزل
تبني طفلا صغيرا ليكون رفيقا لها في المنزل بدلا من وحدتها فسبته وضربته وعاد الي مكانه الاصلي كان عنده شاب خادم في مكان عمله جعله يقوم بتوصيل الطبات الي المنزل قوي البنية اسمر اللون
كان ينتظر منها ان تهينه كما كانت تهين غيره
ولكنه لم يشتكي منها ابدا ظل علي هذا الحال شهرين
ارسله ذت مرة لاصلاح بعض السباكة في المنزل فقد كان يجيد هذه الامور
واضطر الرجل الي العودة الي المنزل فقد نسي شيئا ما
وجده مع ابنته في وضع غير لائق ثار وهاج وماج واراد قتله
توسلت البنت الي ابيها حتي هدا قبلته واحتضنته
فهم الاب مرادها اخذهما الي الماذون
واشتري له سيارة وجعله يسكن معه في فيلاته واصبح مديرا لاعماله
الساقية
كان شابا في سن الواحد والعشرين
في اخر سنة في الجامعة
كان ينظر الي اخته بانها رمز العفة والعفاف
لم يكن يظن ان احدا افضل منها في الكرة الارضية وكانت تقنعه هي بذلك
ذهب لشقة صديقه الحميم وكان معه مفتاحه وقد جاءمبكرا في غير موعده
من الرحلة دخل فوجدها بين ذراعيه
اصيب بالصمت الحاد وانصرف الي منزله
لم يعد يكلم احد لا يعلم احد ما به
وبالتأكيد لا كلام مع صديقه الي الابد
ظل علي هذا الامر سنوات واخيرا امسك بورقة وقلم
وأصبح شاعرا مشهورا بعد ذلك
الحرمان
اصبحت مشهورة داخل الحي بانها اكثر البنات عجرفة
عمرها واحد وعشرون عاما وتمردا علي الشباب
ومع انها كانت مشهورة بالسذاجة وعدم الفهم
وحدة اللسان خاصة مع أبيها وأمها كانت مثلها
كان والدها بدينا بطيء الحركة مريضا
مات أبوها ولم تلبس هي ولا أمها الأسود عليه الا يومين فقط
ذهبت في اليوم الثالث في حفل زفاف لصديقتها
بابهي الملابس تعجبت كل النساء
ولكنها كانت لا تبالي بنظراتهن وتنظر لهم بسخرية وأنفة
تقدم لخطبتها بعد ذلك الكثير من الشباب
كانت تنظر إليهم بأنفة واستعلاء وترفضهم
مع أنهم كانوا اصحاب رؤوس أموال كبيرة
الا انها تبرر رفضها بانهم دون المستوي
قابلها شاب في الشارع قصير قوي العضلات ممتلئء الوجه كان يركب الدراجة
حك بها فوقعت علي الارض حاولت سبه ولكنه
قام هو بسبها ووقفت مذهوله امامه كان فقيرا مدقعا كان اخو صديقتها
قامت صديقتها بتهدئة الجو بينها فقد كانت خلفه
انتهي الامر وحصلت علي تليفونه بدأت تتصل به
كان لا يرد عليها
وبعد مدةطويللة كلمها ذهبت لزيارة صديقتها مرات عديدة
اخيرا قابلها انفرد بها ذات مرة لطمها علي وجهها
لم تتكلم قبلها بعدها بيوم تقدم لخطبتها وافقت
اعطته كل شيء ولم تهتم باي زخرف من زخارف الزواج
سكنت معه في حجرة واحدة
ثم بعد ذلك استولي علي كل أموال ابيها
وكتبتها باسمه وعاش معها في منزلها
القناع الأبيض
لبس قناعا ابيضا لوجه رجل وسيم قوي الجسم
مفتول العضلات بينما كان هو علي النقيض تماما من ذلك
استعمل عدسات لاصقة ملونة كلما راته فتاة اعجبت به
حتي الفتيات الجميلات جدا كان ينبهرن به ويريدون ان يتقربوا اليه
الكثيرات من من كن يرفضن الحوار معه ويتعالين عليه اصبحن يتمنين الزواج منه
مكالمات تليفونية وهتافات وامور لم يكن يتخيلها
ولكنه كان يعلم حاله فلم يكن يبالي بهن ولم تستهويه واحدة
كانت هناك اخري مثله قبيحة المنظر دميمة قصيرة
سوداء اللون عيونها غير مقبولة
ارتدت قناعا جميلا جدا وقامت بتركيب عدسات في عينيها خضراء
اصبحت شقراء جذابة ذات انوثة طاغية لكل من يراها
تهافت عليها الشباب كانت تتمايل طربا واعجابا بنفسها
ولكن لم يكن يستهويها احد
مر ذو القناع وذات القناع بجوار بعضهما
وقع كل منهما في حب الاخر تحايلا للوصول الي بعضهما
وتركا كل من حولهما سار بجوار بعضهما
واثناء السير اصطدمت ارجلهما بمادة صلبة علي الارض فوقعا سويا
ووقع القناع وخرجت العدسات الاصقة
ظهر كل واحد منهما علي هيئته نفر الجميع منه
قام كل منهما باحتضان الاخر وذهبا الي عش الزوجية

مراهقة
كان دائما ما يجلس في السوبر ماركت الذي يملكه بن ثلاثين عاما
لم يتزوج بعد جرب الخطبة مرات عديدة ولكن دائما ما تفسخ خطيباته الخطبة
ولا احد يعلم السبب شكله وسيم وجسمه مفرع
كانت تاتي اليه ابنة الخامسة عشر
ذات الجسم الممتليء والجذاب والانف الدقيقة والوجه المكتظ
كانت ثالثة اخواتها البنات الكبري متزوجة والثانية مخطوبة
سالته ذات مرة عن مكياج ابتسم وقال لها لا يوجد فهذا سوبر ماركت
سالته في المرة الثانية عن ملابس حريمي
رد بنفس الاجابة سالته بعد ذلك عن ملابس داخلية
تعجب منها وابتسم وقال لا يوجد عندنا
جاءت لتشكو له من خشونة باطرافها وانها تحتاج الي عملية تدليك
ومساج قال لها لا يوجد عندنا ولا اعلم
كانت كل يوم تاتي اليه وتشتكي من شيء جديد في جسمها
بدات تستعمل البارفانات
وتهتم بشعرها وملابسها اكثر من ذي قبل وكانها خارجة الي سهرة
راها وهو يسير في الشارع وكانت عادية في ملابسها بمجرد ان راته دخل المحل
ذهبت للمنزل وجاءت له
لتشتري من المحل بملابس شديدة الجاذبية
واعطاها طلبها ولكنها دخلت المحل وبدات تفتش عن امور تعنيها
سالها لم تتكلم دخلت المخزن
لم تتكلم لم يتمالك نفسه
انهال عليها قبلات وعناق ادعت التمنع عليه
خرجت من عنده وعادت في اليوم التالي
دخلت المخزن وحدها بدون كلام
تكرر ما حدث وذهبت مسرعة جاءت في اليوم الثالث
ودخلت المخزن وقامت هي بتقبيله لم يكتف بالعناق
انهال عليها واكمل الطريق الي....... خرجت من عنده
عادت في اليوم التالي ولم تعد تتكلم معه
وكانت تكتفي بشراء متطلباتها دون اي حوار واي حديث يصدر منه كانت لا ترد عليه
صارت علي هذا المنوال ستة شهور
وبعدها عادت الاحوال الي المضاجعة كل اسبوع
وبعد سنة فارقته للابد ولم تعد تشتري منه شيء
اخيرا تقدم اخوه لخطبتها
ووافقت وتزوجها واستمر الحال سنة
وطلقها ليتزوجها هو مباشرة بعد انقضاء العدة
حيلة
كنت أحبها وكانت تحبني
اتفقنا علي خطوبة ولكن اسرتي رفضت بشدة
فابي مات منذ سنوات وانا اصغر اخوتي
استولوا علي مال أبي كله ولم يتركوا لي شيئا ولأنني من ام أخري
لم نحصل علي شيء وكلهم متيسر الحال
من أموال أبي التي تركها وادعي ان ذلك بمجهوده
لا يريدونني أن أتزوج حتي لا اطلب منهم مالا
بعد ان اتفقنا عي الخطوبة مع اهلها شعرت بفقري وبعدم وجود حيلة معهم
فقمت بالانسحاب من الخطوبة معتذرا
ولكن وجدت منهم إصرار علي وحرص علي عدم تركي
جلست أنا وخطيبتي نفكر في حيلة للحصول علي مال
أشعنا بان والدي قد ترك لي قطعة ارض وهذه الأرض هي أساسا ملك لوالد خطيبتي
وسوف تصبح في كوردون المباني وافق الرجل علي ذلك
واقتنع بحيلتي لاسترداد ارضي أو بعض مالي
وعلم أخوتي بذلك فبدؤا يتقربون مني وطمعوا في شراء الأرض
وكلهم بدا يعطيني مالا لكي اخطب ثم أتزوج
قمت بالخطبة والزواج علي أتم حال و حصلت منهم ايضا علي مال اخر
وبعدها علموا بالفاجعة وبانني خدعتهم
فلم يتكلموا باي كلام وثقلت لهم هذا جزء من حقي الذي أكلتموه
انقلاب
راي رجلا يسير في الشارع ومعه رغيف وقطعة خبز صغيرة
ولا مال معه اشفق عليه واعطاه خمسة جنيهات
قذف الفقير الخمسة جنيهات مع الرغيف في وجهه
ثم انصرف راي رجلا عجوزا يجلس في شدة البرد لا مال لا طعام لا شيء يحميه من شدة البرد اعطاه ما معه من نقود
ثم خلع رداءه واعطاه اياه واشتري له طعاما
اكل العجوز وشبع وبعد ان شعر بالدفء
جري خلف الرجل وبصق في وجهه
وجد طفلا تائها يصرخ فقد ابويه
اخذه وظل يبحث عن ابويه حتي وجدهما
وهنا ارتمي في احضانهما
وهنا سبه الابوان وقال الحمد لله الذي انقذه من يديك كنت تريد اختطافه
وجد فتاة جميلة تسير في الشارع وخلفها مجموعة من الشباب يحاولون اغتصابها
وكانت ترتدي ملابسا مثيرة قطعوا ملابسها
انقذها منهم وخلع ملابسه وسترها وسار بلا ملابس
صرخت في الشارع هذا يريد اغتصابي اخذوه الي قسم الشرطة
كان الضابط متعسرا في الترقيات ويريد ان يحصل علي ترقية جديدة ولم يجد ما يقوم يعمله اسند اليه
قضية الاتجار بالمخدرات وتجاهل قضية معاكسة انثي فهي تافهة
أصيب بصدمه كبيرة حاول الفرار
ولكنه اثناء جريه في الشارع اصطدم بسيارة
ودخل المستشفي ووجدوه فاقدا للذاكرة تركوه
اخذوه بسيارة فاهة واعادوه الي منزله واعطوه مالا كثيرا
سار في الشارع وجد نفس الفتاة التي ادعت عليه اغتصابها
طلبت منه اخذها الي منزله لتقضي اوقاتا سعيدةقضاها معها اعطته ما معها من مال ثم انصرفت
وجد الرجل العجوز الذي بصق في وجهه فلم يعطه شيئا ولكن العجوز اعطاه هو خمسة جنيهات
اخيرا ذهب الي مكان عمله دون ان يشعر فقابل المدير الذي سيحال للمعاش
اخذه للشركة وعينه مديرا جديدا لها وعندما تم تعيينه
وقعت نجفة السقف علي راسه فاحيل للمستشفي
ووجد نفسه قد عادت اليه ذاكرته ولكنه ادعي انها ما زالت مفقودة
فبقي الحال علي ما هو عليه
حماقة اخ
انا السبب كنت اعلم انه احمق ومع ذلك فهو مريض بالكبر والعجرفة
كنت اعلم انه سفيه تركت له ابنه حتي قتله
سالته لماذا قتلت ابنك فلذة كبدك قال كان يقلقني عليه كثيرا
كنت غير مطمئن علي مستقبله
قال هل لا حظت عليه سلوكا غير سوي
قال لا قال هل كان يتعاطي المخدرات قال :لا
ولا السجائر قال : لا
قال هل كان يسرق مالا او ياذ مالك ويتركك بلا طعام قال لا قال ماذا كان يفعل
قال نصحته بالدخول لكلية الطب ولكنه لم يدخلها
قال كيف ومجموعه لا يدخلها قال نصحته بالمذاكرة والاجتهاد ولكنه لم يفعل ما امرته به قال ولكن هذا جهده
قال حفزته وقلت له سابيع كل شيء من اجل دخولك كلية الطب
ولكنه لم يستجب قال لو كان بامكانه لما امتنع
ان هذا قدره حتي ولو كان بامكانه اكبر من ذلك فقد حدث ما حدث ومع ذلك فقد حصل علي مجموع كبير في الثانوية وكان بينه وبين كلية الطب فارق بسيط
وهذا دليل علي انه فعل ما بوسعه
اخيرا قتله ولكن انا الذي استحق العقاب لاني تركته له
نهاية فرعون
تزوج اختي بطريق الغصب والبلطجة اخذها وهرب
بعد ان خدعها واقنعها بنفسه وجعلها تكره كل من حوله
جعلها تشك في كل اقاربها حتي ينفرد بها
عاش مع اسرته في منزل كبير كانوا متفقين في كل شي
كانوا اسوا منه
كانوا دائما ما يشعروها انهم من علية القوم وانهم اسياد وان اسرتها من اصل حقير وذلك لفقرها عاشت معهم واكتشفت حقيقتهم
ولم يكن ذلك فقط فقد انقلب الحال عليها وبدؤا يسيئون معاملتها
لانها لم تعد علي هواهم او ليست كما ارادوا
قلبوا حياتها جحيما حاولت الانتحار لم تستطع
وكانت قد قطعت صلتها بكل اقاربها
فلم يعد لها ملجا سواهم الا الله
كان بلطجيا ومع ذلك فقد كان يقوم بعمل السحر وهو ما تم لها او لغيرها
ولكن الذي كان يقلقني هو لماذا اختارها هي بالذات
مع انها لم تكن جميلة او جذابة
اسمع كل مدة عن سوء المعاملة ولا اجد حلا فهي ما زالت متمسكة به
مع اقتناعها بفساده وربما كان سحره او سحر اقاربه
ومرت سنتان علي هذا الحال وسمعنا عن خبر موت هذا الفرعون
في حادث مروع وانتهي كل شيء ولكنها عادت الي منزلنا بابن معوق
هذيان
كان يقف بجوار الحائط في مترو الانفاق
فجاة اغمي عليه ووقع علي الارض
التف الناس حوله
نقلوه الي حجرة الرعاية وقاموا بافاقته افاق وهو يحملق في الناس قتلتها
قتلتها الجميع يتعجب من قتلها
انصرف البعض علي انه مجنون
والبعض تعجب سمعه شرطي من بعيد اتجه نحوه في صمت وهو يحملق
صمت الجميع هدؤوه
قال اعلم ان هذا الذنب لن يغتفر لي
لعل الله يرحمني طلب الشرطي له عصير الليمون
وجلس بجواره وهدأه ثم قال له
في هدوء تريث وكن هادئا واستعن بالله
قلت من ؟ قال وهو يتالم قتلت السحلية
التي كانت تمر علي الحائط في مترو الانفاق
انطلقت ضحكة كبيرة من احدي الواقفات
وقهقه بعض الرجال وانصرفوا
اما الشرطي فصفعه علي وجهه في غيظ شديد ثم انصرف
ولم يبق حوله احد
فوضي
مات عم ابو قرطاس ذلك الرجل المشهور بين الناس بسذاحته وطيبته في نفس الوقت
كان مشهورا بانه يسير مع الصوفيين في موالدهم وما يخصهم من حلقات ذكر وغيرها
التف حوله الكثير من الصوفيين والعامة
كان مبروكا كان طاهرا
بدؤا يتمسحون في كفنه وبجوار نعشه
اسرع الناس به لكي يدفنوه
قال البعض حي انه يطير
قال احدهم ان روحه تحوم حول النعش
قال البعض إنه مع الملائكة زغردت النساء وهم يودعونه
ولكن قال احد العقلاء
زغردوا فقد ارتاح الناس من همه
مات عالم في اليوم التالي .
لم يودعه احد
هارب من المقابر
كان له اقارب لم يرهم منذ عشرين عاما كان مسافرا جاء من بلد اخر
لم يكن الصغار يعرفونه لقد اصبح عجوزا
عاد فقيرا مدقعا لا يملك شيئا مريضا
يحتاج الي علاج كثيف وادوية غالية
اول ما دخل عليهم سقط علي الارض
حملوه الي المستشفي وعرفوا علله وامراضه
تحملوه رغما عنهم كانت ظروفهم قاسية جدا وكان قد بدد كل امول ابيه قبل ان يسافر وحينما عاد لم يعد الا بالأمراض
كان مع مرضه متعجرفا يطلب السجائر والحشيش لو أمكن
كان يطلب منهم ان يعالجوه في ارقي المستشفيات مع ان مرضه معروف
كان يريد كل شيء كانه ينفق من ثروته الخاصة
وهم لا يصبرون وجدوا انه مدان بقضايا منذ عشرين عاما والشرطة تطلبه
وسبب لهم ازعاج وتحقيقات معهم كل يوم
فجاة وقع من فوق المنزل فمات زغرد الجميع وهللوا
فقد استراحوا من همه وبعد شهر وجدوه ثانية
كما هو لا يتكلم وكان يضرب ويبطش بهم
بكل من يراه يشد المراة من شعرها
ويؤذي الجيران وكان ذلك يسبب لهم القلق والمشاكل معهم
ويحتاج الي دواء وسجائر ورعاية
كل شيء استمر الحال كذلك شهرين ضجوا به
احضر احدهم مسدسا وأصابه
ولكن لم يات بنتيجة فلا شيء يؤثر فيه
وضع احدهم له سما فلم يؤثر فيه وبعد شهر اخر
اتفقوا جميعا علي حمله وربطه ثم اخذه ووضعه في اي مقبرة ثم اغلاقها باحكام عليه
استيقظوا صباحا وهموا بذلك ولكن وجدوه هرب وجري منهم
حروا وراءه واخيرا دخل احدي المقابر واغلق علي نفسه الباب ولم يخرج منها ابدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
2- مجموعة قصصية بعنوان أحبه الشيطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: نادي القصه القصيره-
انتقل الى: