منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الغراب
الجمعة مارس 25, 2016 11:54 pm من طرف د.طلال حرب

» الرسالة:: للنساء فقط هكذا أصبحت مليونيرة .كان عمري 30عام أبحث عن عمل وأبحث عن زوج وكنت فاقدة للأمل ف
الإثنين مارس 07, 2016 7:36 pm من طرف sara.sara

» الحرباء
الأربعاء فبراير 17, 2016 10:05 am من طرف د.طلال حرب

» الهرة
الجمعة يناير 29, 2016 7:27 am من طرف د.طلال حرب

» الببغاء
الأحد يناير 17, 2016 9:56 am من طرف د.طلال حرب

» الأرخبيل
الثلاثاء يناير 12, 2016 12:06 pm من طرف د.طلال حرب

» الحـلـزون
الأحد يناير 10, 2016 9:28 am من طرف د.طلال حرب

» من القلب 3
السبت يناير 02, 2016 12:27 pm من طرف د.طلال حرب

» من القلب 2
السبت يناير 02, 2016 3:39 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 الفلسفة العمرانية والمناصب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.طلال حرب
مبدع
مبدع
avatar

عدد المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: الفلسفة العمرانية والمناصب   الأحد يونيو 14, 2015 7:22 pm

يسعى الانسان ما وسعه ذلك الى الأفضل والأحسن والأكثر عزا وسؤددا ،
سائرا بمنهجية أو سطوة أو بمكر أو بتحالف أو بتعاضد وتعاون .
ولا يتوقف ألا عندما يهوي مفسحا لمغامر آخر .
المغامر والبطل والممثل والإداري والتكنولوجي والإيديولوجي
والعلمي والعلماني كلهم صور من السعي وراء هذا المنصب أو ذاك.
وكل واحد منهم ينطوي على جرعة حق وفكر ورغبة إلا أن الثابت أن
كل ظل أو نسخة أو قناع أو ادعاء يمثل خطا ظلاميا وعقبة كأداء وظلاما
ينتظر فجرا يوقظ المدينة .
المنصب ليس رغبة ولا حلما ولا هدفا ولا جائزة ،إنما هو ركن أساسي
لبناء الحضارة والتطور والفعل الناجع والانتقال الى مرحلة أكثر
دقة و فكاهة .
ولعل من أطرف مدارات المناصب ومتاهاته ما كان قد جرى في عصور
سابقة حين كان المال يشتري ،والقوة تغتصب ،والعصبة تغزو ،
أما الكفاءة والقدرة الواعية والفعل الفاعل فهي من لزوم ما لا يلزم
في نظر العديد من واضعي الضرائب الغريبة كالضريبة على الأعراس
،ومن البائعين في المزادات حيث يفوق المبلغ المدفوع قيمة ما
يشترى من سلعة أو لوحة أو منصب .فلماذا يدفع الشاري مبلغا يزيد
على السعر الحقيقي والعادل .
إن الفلسفة العمرانية ترى المناصب محطات للعمران والحضارة
وتؤكد أن هذه المناصب إن لم تكن وعدا وسعدا وعيدا فإنها بؤر
تتفاقم فيها الخلافات والنزاعات وصرخات الانسان المتألم في
رحاب الدهور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفلسفة العمرانية والمناصب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: أدب عالمي-
انتقل الى: