منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفلسفة العمرانية :محنة العقل
الخميس ديسمبر 14, 2017 12:54 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : محنة التدريس
الأربعاء ديسمبر 13, 2017 4:23 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : محنة التعليم
الأحد ديسمبر 10, 2017 2:31 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : محنة القارئ
السبت ديسمبر 09, 2017 3:16 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : الهامش أو المتن
الخميس ديسمبر 07, 2017 11:05 pm من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : مسائل عمرانية
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:07 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : الانتحال عقم
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 7:35 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية :من هم العمارون الأحرار ؟
الإثنين نوفمبر 06, 2017 7:44 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : ما العمران ؟
الأحد نوفمبر 05, 2017 3:48 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 الفلسفة العمرانية : ثقوب كثيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.طلال حرب
مبدع
مبدع
avatar

عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: الفلسفة العمرانية : ثقوب كثيرة    الخميس يونيو 25, 2015 8:59 am

تألق العقل في عصر العقل ،فساد واستأسد ،وملأ مساحة الفكر بنصوص
رائدة في مجالات الفكر وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم السياسة
والقانون والعلاقات الدولية .
دار الزمان دورته فإذا بالعقل يقدم العلم والتكنولوجيا ليحتلا
سدة القيادة ،وسلكا وسلك الناس في متاهات جديدة تمتد من السمنة
الى الجريمة الكاملة .فارق وحيد حدث ،ذلك أن الانسان انتقل من حالة
"السيد " الى حالة الجماعة والمجموعة والجمعية والعصبة والعصابة
والحشد والجمهور والأنشطة المدنية المثمرة أو اللاهية أو الرياضية
أو الفنية أو المسلية .
في قمة من قمم العلم برز غزو الفضاء ،كواكب ونجوم وشهب ومساحات
شاسعة وأنظمة دقيقة تجمع الكل في ترابط يثير الريبة ،ويرفع راية
الخطر الشديد .ومن يتأمل في هذه الكواكب يخال أنه كالمتسوق في سوق
مليء بالحوانيت وبالبضائع ،وعليه أن يجمع ما يريد من هذا الموضع
أو ذاك ،بل إن الباحث المدقق يلاحظ أن الانسان الحضاري مدعو الى
التدخل في مسيرة التطور لتقصير المدة الزمنية وتسريع الاندماج والتفاعل للتوصل الى حالة معقولة ومرحبة بحياة بشرية ،إلا أن تقدم
علوم الفضاء حفل بشيء من التعب وبات من الطبيعي السؤال :الى أين؟
ولماذا ؟ وهل استنفدنا جهودنا في استثمار الأرض لنسعى لاستثمار
الفضاء ؟ أم أن التطور لا يرحم ،ومن أعطي عقلا فإن العقل عقاله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.طلال حرب
مبدع
مبدع
avatar

عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفة العمرانية : ثقوب كثيرة    الجمعة يونيو 26, 2015 7:04 am

وفي المقلب الآخر عاش روبنسون كروزويه في جزيرته الخفية ،فأعاد
اكتشاف العديد من المعارف الاجتماعية فكان بحق واحدا يمثل الكل
وكلا ًمتجسدا في واحد .
ومن خلال هذا الخضم الكبير والمعقد برزت مفاهيم كثيرة ونظريات
لعل أبرزها نظرية المتلقي ومفهوم التأويل . وعبر الثقوب الكثيرة
التي أصابت مفاهيم الحداثة وما بعد الحداثة ،وعبر الثقوب التي أحدثتها
هذه المفاهيم في النفوس البشرية المتوثبة ،بتنا نشاهد ظواهر غريبة
في ظاهرها ،عميقة في دلالتها ،فالجماهير الكثيرة تتابع في أشرطة الفن السابع
قضة سرقة مصرف وترتاح لنجاح أبطالها . ويصفق الناس للشخص الناجح
دون التوقف بجدية عند طرق نجاحه وآليات عمله . ويتعامل الناس وفق نظرية
المحبة بطريقة عريبة تقزم وجودهم وتجعلهم أغبياء أو أشقياء أو أذكياء
أو محتالين أو مغامرين أو أمواتا في عالم ما عاد الموت يعني شيئا ،
أما الضعف والهزيمة والوحدة والعزلة فحالات ممجوجة وغير محبوبة تماما ،كما أن النظرة الى الدين الطبيعي والأخلاق القانونية والقيم الفلسفية أكثر لمعانا من عالم
الفداسة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.طلال حرب
مبدع
مبدع
avatar

عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفة العمرانية : ثقوب كثيرة    الجمعة يونيو 26, 2015 7:21 am

لقد دار الزمان دورته وحفل العالم بما حفل به دائما من ظلم وعـسف
وسوء فهم وتعاسة إثر كل هبة حضارية ،فباتت صرخة فوكوياما ازعـاجا
وضجيجا ،ومعرفة فوكو أنانية وعثرة ومحنة ،وصارت مقاربات فرويد
من أبجديات العلوم والعلاقات الانسانية ،وقوة نيتشه مشكلة ،وجدل
ماركس سفسطة ،أما العمل فقد بات غير ضروري ما دام هناك من ينجز منه قدر حاجتنا
و أكثر ،بغض النظر عن القائمين على العمل واللاهين عنه .أما المال فقد
بات له منافس هو المبادلة والمقايضة والإحسان وحق الانسان المحتاج
عند الانسان المقتدر .
لقد دار الزمان دورته ،وصارت الكلقة أعلى من الثمن ،والألم يطغى على العدل ،
والقضاء في مهب القوة والجمال والبدع الغريبة .
لقد دار الزمان دورته ،وبات سارتر أقرب الينا من ديكارت ،وصار لزاما علينا
زحزحة نظرية النهاية من أمكنتها السابقة التي طويلا ،الى مكانها الطبيعي
في دورة حضارية أعطت الكثير ،وما عاد بإمكانها إلا أن تخلي مكانها لدورة
جديدة .
إن العمران يمهل ولا يهمل ،ويقوم على أسس ثابتة لا تتزحزح ،وكل من يعتقد
أن القوة أو المكر أو المعلوماتية التي يتوسلهل يإمكانها أن تكون بديلا
لا يدرك أن الظلامية والخطأ والخطل تعيق الحضارة الى حين ،ثم تنجلي ليشغ
نور التطور والعلم والحضارة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفلسفة العمرانية : ثقوب كثيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: أدب عالمي-
انتقل الى: