منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الغراب
الجمعة مارس 25, 2016 11:54 pm من طرف د.طلال حرب

» الرسالة:: للنساء فقط هكذا أصبحت مليونيرة .كان عمري 30عام أبحث عن عمل وأبحث عن زوج وكنت فاقدة للأمل ف
الإثنين مارس 07, 2016 7:36 pm من طرف sara.sara

» الحرباء
الأربعاء فبراير 17, 2016 10:05 am من طرف د.طلال حرب

» الهرة
الجمعة يناير 29, 2016 7:27 am من طرف د.طلال حرب

» الببغاء
الأحد يناير 17, 2016 9:56 am من طرف د.طلال حرب

» الأرخبيل
الثلاثاء يناير 12, 2016 12:06 pm من طرف د.طلال حرب

» الحـلـزون
الأحد يناير 10, 2016 9:28 am من طرف د.طلال حرب

» من القلب 3
السبت يناير 02, 2016 12:27 pm من طرف د.طلال حرب

» من القلب 2
السبت يناير 02, 2016 3:39 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 الفلسفة العمرانية : طاقات و آفاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.طلال حرب
مبدع
مبدع
avatar

عدد المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: الفلسفة العمرانية : طاقات و آفاق    السبت يوليو 11, 2015 9:43 am

العمران والطاقة النووية :ضدان؟ قوتان متكاملتان ؟ متناغمتان ؟
متصارعتان ؟ لقد كان العمران وما يزال هوية كوكب الأرض ويومه وغده .
فما وضعه في ظلال الطاقة النووية ؟
الطاقة النووية نعمة أم نقمة ؟ ذلك أن فيها طاقة بديلة لطاقات
قائمة اليوم ،وتشكل ثروة بلادها ،فماذا يحدث إن حلت الطاقة النووية
في تفاصيل الحياة اليومية ؟ وما علاقة النووي بالفقر الوطني والقومي
والتعاسة الاجتماعية ؟
إن الطاقة النووية ،رغم سلميتها ،فيها فضلات إشكالية وأبنية تقارب القلاع والحصون ،واحتمال تسرب إشعاعي غير حميد ،أما الطاقة النووية
الحربية فنتائجها لا تقتصر بكل تأكيد على ربح معركة بل تطال أيضا ظروف الحياة البشرية على كوكب الأرض ،كما أن الاحتفاظ بمكامن الطاقة النووية
مشكلة أخرى لا تقل أهمية عن أي مشكلة أخرى .
إن ارتياد الفضاء وضع الانسان أمام مسائل عويصة تبدأ من الأرض الصالحة
للسكن الى الهواء الصالح للتنفس الى الحرارة الى الحرارة المقبولة .
الى تفاصيل الحياة الانسانية التي قد تكون مشكلة عويصة ،الى الهدف
الواضح من الإقامة في الفضاء .وكل ذلك بعث في الانسان تمسكا أشد
بكوكب الأرض وحرصا أكبر على سلامة الحياة البشرية .ذلك أن لامفر ،ولا
بديل ،ولا حياة جديدة خارج كوكب الأرض حتى إشعار آخر .وقد تعمق هذا
الواقع وعمق الخوف على الأرض والحياة البشرية من جهة ، والخوف
من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة غير التقليدية ،ومن الأضرار الناتجة
في الغلاف الجوي فبات الانسان المعاصر أشد حذرا وأكثر خوفا وأبعد
نظرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.طلال حرب
مبدع
مبدع
avatar

عدد المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفلسفة العمرانية : طاقات و آفاق    السبت يوليو 11, 2015 9:51 am

إن الشبكات الغذائية والسلالات النباتية والإمكانات الطبيعية والقدرات
العلمية والأهداف الدولية مسائل شائكة تفرض نفسها اليوم بقوة . وثمة أسئلة
تطرح نفسها بقوة عن الإلكترونيات ومسائل الاستثمار والتوظيف ،ومشاكل الجوع
والسكن والعمل والعائلة والسعادة الانسانية .وعن جدوى الحروب والنزاع والقتال
والصلاحيات والمراكز والاثنيات في ظل مخاوف حقيقية من بؤس غادر وشقاء قادر
ومتاه جائر .
إن الانسان المعاصر مدعو أكثر من أي وقت مضى الى التفكير بالعمران وأسسه
وعلاقاته ،ذلك أنه يحفظ كوكب الأرض والحياة الانسانية والكرامة الحضارية
في حين أن البديل هو الحصول على مظاهر تعيد طرح المسائل المطروحة
ولا تشكل أبدا حلا لها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفلسفة العمرانية : طاقات و آفاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: أدب عالمي-
انتقل الى: