منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفلسفة العمرانية : مسائل عمرانية
الإثنين نوفمبر 13, 2017 7:07 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : الانتحال عقم
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 7:35 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية :من هم العمارون الأحرار ؟
الإثنين نوفمبر 06, 2017 7:44 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : ما العمران ؟
الأحد نوفمبر 05, 2017 3:48 am من طرف د.طلال حرب

» دروس ومدارس و أسواق
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:23 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : المقدس وانزياحاته
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:19 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والوصايا
الجمعة نوفمبر 03, 2017 8:12 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والقيمة المضافة
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:25 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية والزمن الصعب
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:22 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 تابع لقصتي مريم بين الآلام و الآمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آمال
مبدع نشيط
مبدع نشيط


عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 13/09/2009

مُساهمةموضوع: تابع لقصتي مريم بين الآلام و الآمال   الإثنين أكتوبر 05, 2009 12:46 am

مريم بين الاآلام و الأمال
مريم في المدرسة الأب في مكتبه , باب المكتب يطرق .
تفضل. هده أنت !ماذا تريدين ؟.
أبي أود أن أقول شيء و لكن ...
قولي لا تخافي ..
إنه شيء رهيب أخاف أن يقتلك.
تبدلت ملامح الأب, اصفر وجهه ...؛ هي يا ابنتي إن فرائصي ترتعد لا أستطيع الوقوف أكثر من هذا .و يا لها من حيلة خبيثة .
أبي سأقول لك كلمة و أنا متأكدة أنك ستنكرها في طريقي إلى السوق شاهدت مريم التي ادعت الذهاب إلى المدرسة واقفة في الطريق ثم أتت سيارة فركبت فيها و ثارت ثورة الأب , لا يمكن هدا مريم لن تفعل هذا ,إن نظرك أخطأ يا إلهي ...ليس لهذه الدرجة ؛ لكن حبائل الشيطان طويلة , فما زالت ريمة مع أبيها حتى تمكنت من وضع هذه الفكرة في قلب ذلك الأب المسكين . و كيف صدق هذا ؟! إنه الشيطان و إن حبائله قلَ ما تخطئ .
أتت مريم في المساء ألقت التحية و السلام إنها البراءة , ذهبت إلى أبيها كي ترسم على ملامح وجهه تلك البسمات كعادتها , دون جدوى .
تحدث نفسها ماله أبي اليوم و المسكينة لا تدر أن المصيدة انطوت عليها. أبي مالك أقلقتني إنك لست كعادتك و يقف الأب و الغضب يترسب منه, كيف لا تقلقي أيتها الحمقاء, كيف لا بعد أن علمت ماذا تفعلين. بصوت رقيق: ماذا يا أبي؟ لم أفعل شيء... خدعتني كنت في أعلى مكان بالنسبة لي أخذتي عواطفي كلها و لكنك أصبحت في الحضيض التساؤلات تحول حول مريم ما الشيء الذي غيَر أبي أبهذه السرعة ؟!. أما ريمة فإنها عامرة بالفرح لقد كان لها ما أرادت . أنظروا ماذا يفعل الحسد إنه يشتت الأسر , صعدت مريم إلى غرفتها . ما أقساها من ليلة الدموع تنساب من عيونها كالأمطار , لم تنم تلك الليلة و هي حائرة ما هو سر تغير أبيها المفاجئ .
في الصباح جهزت الفطور ، و ذهبت إلى المدرسة . حان وقت الدوام لا حظ المدرس شيء غريب في ملامح مريم ، كعادته يراقب الواجبات ، وصل إلى مريم التي يضرب المثل بها ...
لم أنجز البارحة ،لم تتمالك مريم نفسها الدموع لم تستطيع إمساكها . لم يشاء المدرس أن يقلقها . لاحظ المدرس أن مريم مازالت لم تكف عن البكاء . لم يستطع تقديم الدرس ذهب إليها قائلا : لقد أقلقتني كثيرا ، هناك أمرا وراء هذا . نعم أبي تغير تجاهي لسبب لا أعرفه ، أما أختي فإنها في فرحة كبيرة لا أعرف مصدرها ، لقد أقلقني هذا الأمر كثيرا ، لا تحملي الأمر بهذه الدرجة يمكن أن أباك في لحظة غضب . لا لا ، إن الأمر يتعلق بي .
ما أقصى العذاب الذي تعيشه مريم في هذه الأيام ، حيث كانت ترسم الابتسامة في وجوه الآخرين أما الآن أصبح الحزن لا يفارقها .
أصبح هذا السر مصدر عذاب لا ينتهي ، و قلق دائم و تفكير مضن . كان السؤال عن تغير أبيها يحيرها ، فعلى الرغم من الألم المكبوت الذي تعانيه في صمت و ابتسامة مزيفة إلا أنها من الطالبات المتفوقات .
إن هذه المعانات كانت عاصفة هوجاء بالنسبة لمريم التي تلاشت جل أحلامها بسببها .
رغم الآلام التي تعيشها مريم و الإهانات التي تتلاقاها حيث أصبحت هذه الإهانات و كأنها تحيات تلقى في الصباح و المساء ، إلاأنها قمة في الأخلاق ، فلم يسمع منها أباها و لو كلمة مجرحة أو معصية في طلب شيء ما اللهم إذا كان محرما فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
لم تجد من يواسيها في هذه الأوقات كانت تبكي بحرقة عندما تتفكر الأيام السعيدة ...
لقد قضت مريم زهرة عمرها متعطشة إلى الحنان ظامئة إلى الحب محرومة من الأمومة و الأبوة .
هنيئا لريمة لقد حققت ما كانت تصبو إليه تلقي الأوامر و لا تبالي ، كان هذا في الليل أو النهر
أما مريم فما كان منها إلا السمع و الطاعة ، لم تقصر آلام مريم على هذه المعاناة فحسب بل لحقها آلام المرض التي تزداد كل يوم ، عندما أحست أن المرض أعياها ذهبت إلى الطبيب علها تجد الدواء الشافي ، تحسر الطبيب لحالتها بعد الكشوفات التي أجراها ثم قال : بنيتي ساعدي نفسك و خذي قسطا من الراحة و لا تجهدي نفسك حتى لا تخسري صحتك سكتت المسكينة و الأسى يعتصر فؤادها ، لا تقوى على البوح بما يختلج في صدرها ، ذهبت إلى بيت الأحزان و صعدت غرفتها ، تبكي إلى ما ألت إليه
مريم في حيرة تامة كيف تخبر أبيها بمرضها ؟... هل سيصدقها ؟.. و ماذا تفعل إذا لم يصدقها ؟ و كيف يكون رد الفعل ...؟ يا إلهي ما العمل ؟ مسحت المسكينة دموع الألم بمنديل الأمل ثم ذهبت لتخبر أباها علها تجد و لو ذرة من الرحمة في قلبه ...
ألقت عليه التحية فلم يرد، ثم قالت: أبي ذهبت إلى الطبيب اليوم فحصني ثم قال: إن صحتك متدهورة جدا، و يجب عليك أن تهتمي بها... لم تكمل كلامها إذ به يقوم كالمجنون اذهبي من هنا أيتها الكاذبة لا تظنيني إني أبله ماذا تريدين مني يا قليلة الأدب . تمزق قلب مريم من الأعماق من تلك الكلمات التي سمعتها من أقرب قريب فولت أدراجها خائبة تجر لباس الحزن و شعاع الأمل يتلاشى . ذهبت المسكينة إلى غرفتها تبكي حالتها التي تعيشها تحدث نفسها أين أنت أيتها الأيام السعيدة لقد اشتقت لضحكات الماضي التي كانت عامرة في منزلنا .... ، رحلت أمي عنا فودعنا الفرحة و الابتسامة ، ودعنا السمر في ليالي الشتاء ذهبت فأخذت معها كل جميل ، فارقنا الحقول و البساتين ودعنا أزهار الأقحوان و الياسمين ودعنا كل رخيص و ثمين .
ماذا أقول و قد تاهت مني الأفكار و تبعثرت الكلمات و فارقتني العبارات ، مادا أقول بعدما عقد لساني عن الكلام و أعرضت عني الأقلام لما ألت إليه حياتي في هذه الأعوام ، أعيش حياة الخادمات لا كلام و ابتسامات إلا الأوامر و الاهانات ، مريم على هذه الحال تقص حكايتها في الخيال ، دخلت عليها دون استئذان ، فطلبت منها تحضير الغذاء .
فردت مريم : أنا مريضة .
صرخت في وجهها اذهبي بسرعة و إلا قلت لأبي ،
قالت مريم : كيف أحضر الغذاء و أنا لا أستطيع .. لا أستطيع حتى النهوض من الفراش ،
ردت ريمة : و أنا ما شأني انهضي رغما عنكي .
سكتت مريم ثم قالت : لا لن أذهب وفعلي ما شئت ،
اغتنمت ريمة الفرصة ،فذهبت لتخبر أباها وزادت على ذلك .
صعد الأب بسرعة هيا اذهبي و إلا ...
قاطعته مريم قائلة : إني مريضة .
قلت لك انهضي ،
فردت مريم : لا لن أذهب لست خادمة لكما ،
ضربها فأغمى عليها و لما استيقظت حضرت العشاء ، و عندما نامت العائلة جمعت مريم كل الحاجيات من ملابس و ذكريات و ودعت المنزل إلى الممات ، قبل أن ترحل تركت لهم رسالة الوداع كتبت فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
أبي أختي: لأول مرة أرفع قلمي و أكتب لكما كلمات لأقول فيها إني أحبكما كثيرا و سأبقى أحبكما ما دمت على قيد الحياة، أنتما العزيزان على قلبي و لذا أقول لكما الوداع، و بما أني أحبكما أحب لكما السعادة. رأيت سعادتكما بفراقي فلملمت جميع حاجياتي حتى أبرهن أنكما الوحيدان في حياتي ، نعم فراق المنزل صعب ، لكن لا أجد سعادتي إلا و الفرحة ترفرف بكما .
أبي العزيز: ضننت أنك ستعوضني فراق أمي تفضي علي بحنانك حتى لا أحس بالحرمان لكن يا للأسف جعلتني أحس أنني فرد زائد عاملتني معاملة إنسان أتى من الشارع. أقدر مشاعرك لأني كما قلت سعادتي بسعادتك .
أختي الغالية : أتمنى لك حياة مليئة بالمغامرات الجميلة و الأوقات السعيدة ، أحب لك كل الخير كما أرتاح عندما أرى الابتسامة ترتسم على محياك الجميل ، كان حلمي شبيه بالخيال أو معجزة هذا الزمان ، كم تمنيت أن أعيش معكي أحلى الأوقات نقف مع بعضنا في السراء و الضراء و نصنع جوا رائعا يسود فيه التعاون و الإخاء ، كم رفرفت أحلامي إلى بعيد و سبحت في بحر الخيال و ما إن أفقت من الأحلام حتى اصطدمت بالواقع المر الذي أعيشه قلبا و قالبا .
و في الأخير قبل الختام آمل أن تعيشا في سعاة و هناء و ألا يعترضكما عارض يعكر صفو حياتكما المخلصة و محبة الخير لكما : مريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلال
الإداره
الإداره


عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تابع لقصتي مريم بين الآلام و الآمال   الإثنين أكتوبر 05, 2009 2:03 pm

اهنئك اخت آمال فهناك تقدم واضح وملموس في طريقة المحكاة للقصه
الى الامام والى المزيد
وفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع لقصتي مريم بين الآلام و الآمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: نادي القصه القصيره-
انتقل الى: